قصائد

تناءت لنا بالرقمتين المنازل

حسن حسني الطويرانيعثمانيالطويلاللام

  1. ١تناءت لنا بالرقمتين المنازلُوَكانت لنا فيها تسوغُ المناهلُ
  2. ٢وَكانت تمنّينا الصبابةُ وَالصباسقتها الغَوادي وَالركامُ الهَواملُ
  3. ٣منازلُ كانت للشباب ملاعباًيُزخرفُها قربٌ وَيَلهو مُواصل
  4. ٤وَلم أَنسَها وَالراحُ زَفَّت كؤوسَهاوَقد ظللتنا الزاهراتُ الخمائل
  5. ٥وَماست غصونٌ بين تيهٍ وَعزةٍيعلِّمها الميلَ الصبا وَالشمائل
  6. ٦لعمرُكَ ما غنّت عليها حمائمٌفَأَبصرتها إِلا وَهاجَت بلابل
  7. ٧وَما راعَني لَو أَنّ في القُرب مطمعاًوَلكن نَأت دارٌ وَطالَت مراحل
  8. ٨وَأَصبح عَهدي غَيرَ ما كُنت مبرماًمع القَوم أَو قَد مال ما أَنا آمل
  9. ٩فَيا قَلب دَع ما لَيسَ يرجَى وَخلِّناوَيا جفنُ نم عمّن سلوا وَتشاغلوا