تناءت لنا بالرقمتين المنازل
حسن حسني الطويرانيعثمانيالطويلاللام
- ١تناءت لنا بالرقمتين المنازلُوَكانت لنا فيها تسوغُ المناهلُ
- ٢وَكانت تمنّينا الصبابةُ وَالصباسقتها الغَوادي وَالركامُ الهَواملُ
- ٣منازلُ كانت للشباب ملاعباًيُزخرفُها قربٌ وَيَلهو مُواصل
- ٤وَلم أَنسَها وَالراحُ زَفَّت كؤوسَهاوَقد ظللتنا الزاهراتُ الخمائل
- ٥وَماست غصونٌ بين تيهٍ وَعزةٍيعلِّمها الميلَ الصبا وَالشمائل
- ٦لعمرُكَ ما غنّت عليها حمائمٌفَأَبصرتها إِلا وَهاجَت بلابل
- ٧وَما راعَني لَو أَنّ في القُرب مطمعاًوَلكن نَأت دارٌ وَطالَت مراحل
- ٨وَأَصبح عَهدي غَيرَ ما كُنت مبرماًمع القَوم أَو قَد مال ما أَنا آمل
- ٩فَيا قَلب دَع ما لَيسَ يرجَى وَخلِّناوَيا جفنُ نم عمّن سلوا وَتشاغلوا