سرى الهم تثنيني إليك طلائعه
نصيب بن رباحأمويالطويلحزنالعين
حجم الخط
- سَرى الهَم تَثنيني إِلَيكَ طَلائِعُهبِمِصر وَبِالحوف اعتَرَتني رَوائِعُه
- وَباتَ وسادي ساعِد قَل لحمُهُعَن العَظمِ حَتّى كادَ تَبدو اشاجِعه
- وَكَم دونَ ذاكَ العارِض البارِق الَّذيلَهُ اِشتَقَّت مِن وَجه اسيل مدامِعُه
- تَمشي بِهِ اِفناءُ بكر وَمَذجِحوَاِفناءُ عمرو وهو خِصبٌ مرابِعُه
- اِعِنّي عَلى بَرق اريك وَميضُهُتُضيء دجنات الظَلامِ لَوامِعُه
- اِذا اِكتَحَلت عينا محب بِضوئِهِتَجافَت بِهِ حَتّى الصَباح مَضاجِعُه
- قَعَدَت لهُ ذاتَ العَشاءِ اشيمَهوَاِنظُر من اينَ استَقَلَّت مَطالِعُه
- هَنيئاً لام البُختري الرَوى بِهِوَاِن انهَج الحَبلُ الَّذي انا قاطِعُه
- وَما زِلت حَتّى قُلت إِنّي لِخالِعوَلائي من مَولى نمتَني قَوارِعُه
- وَمانِح قوم انتَ منهُم مَوَدَّتيوَمُتَّخِذ مولاكَ مولى فتابِعُه