ولما لحقنا بالحمول ودونها
ابن الدمينةأمويالطويلرثاءالقاف
حجم الخط
- وَلَمّا لَحِقنا بِالحُمولِ وَدونَهَاخَميصُ الحَشا تُوهِى القَميصَ عواتِقُه
- قَليلُ قَذَى العَينَينِ نَعلَمُ أَنَّهُهُوَ المَوتُ غِن لم تُصرَعَنّا بَوَائِقُه
- وَقَفنا فَسَلَّمنا فَسلَّمَ كارهاًعلينا وتَبريحٌ مِنَ الغَيظِ خانِقُه
- فَسَاءلتُهُ تّى اطمَأنَّ وَقد بَدَالنا بَرَدٌ مِنهُ تَطيرُ صَواعِقُه
- فَسايَرتُهُ مِيلَينِ يا لَيتَ أَنَّنىعَلَى سُخطِهِ حتّى المَماتِ أُرافِقُه
- فَلمّا رَأت أن لا جَوابَ وَأنّمامَدَى الصَّرمِ مَضروبٌ علينا سُرادِقُه
- رَمَتنِى بِطَرفٍ كَمِيَّا رَمَت بِهِلَبُلَّ نَجِيعاً نَحرُهُ وَبَنائِقُه
- بِنُورٍ بَدَا من حاجِبَيهَا كأنَّهُبُروقُ الحَيا تُهدَى لِنَجدٍ شَقائِقُه
- وَرُحنا وكلٌّ نَفسُهُ قَد تَصَعَّدَتإِلى النَّحرِ حتَّى ضَمَّها مُتَضَايِقُه
- مِنَ الوَجدِ إِلاّ أَنَّ مَن فَاضَ دَمعُهُأراحَ وَظِلُّ المَوتِ تَغشَى بَوارِقُه
- مَنَحتُ صَرِيحَ الوُدِّ لَيلى كَرامةًلِلَيلى ولكنّى لِغَيرِك ماذِقُه
- فَلَم تَجزِني بالوُدِّ لَيلى وَلَم تَخَفمَلاَمَكَ فى عَهدٍ علينا وَثائِقُه