كف الملامة في الهوى
حسن حسني الطويرانيعثمانيمجزوءالواو
حجم الخط
- كفّ المَلامة في الهَوىوَانظر لَما فعلَ النَوى
- فَالقَلبُ قَلّبه الأَسىمذ بنَّ باناتُ اللوى
- وَالجفنُ أَضحى هامعاًيا كَم أَفاضَ وَكَم رَوى
- ما زلتُ أَحفظُ سرَّهحَتّى افتُضحت بِما اِنطَوى
- سَلَبت فؤادي أَعيُنٌهاروتُ عَنها كَم حَوى
- نعساءُ إِلا أَنَّهافي ضَعفها ضعفت قوَى