كف الملامة في الهوى
حسن حسني الطويرانيعثمانيمجزوءالواو
- ١كفّ المَلامة في الهَوىوَانظر لَما فعلَ النَوى
- ٢فَالقَلبُ قَلّبه الأَسىمذ بنَّ باناتُ اللوى
- ٣وَالجفنُ أَضحى هامعاًيا كَم أَفاضَ وَكَم رَوى
- ٤ما زلتُ أَحفظُ سرَّهحَتّى افتُضحت بِما اِنطَوى
- ٥سَلَبت فؤادي أَعيُنٌهاروتُ عَنها كَم حَوى
- ٦نعساءُ إِلا أَنَّهافي ضَعفها ضعفت قوَى