إلى الله اشكو إنه موضع الشكوى
صالح بن عبد القدوسعباسيالطويلعتابالواو
حجم الخط
- إِلى اللَهِ اِشكو إِنَّهُ مَوضع الشَكوىوَفي يَدِهِ كَشف المَضرة وَالبَلوى
- خَرَجنا من الدُنيا وَنَحنُ مِن اِهلِهافَلَسنا مِن الاِحياءِ فيها وَلا المَوتى
- اِذا دَخَل السجانُ يَوماً لِحاجَةعَجبنا وَقُلنا جاءَ هذا من الدُنيا
- وَنَفرح بِالرُؤيا فَجل حَديثُنااِذا نَحنُ اِصبَحنا الحَديث عَن الرُؤيا
- فَإِن حَسَنت لَم تَأَتِ عَجل وَأَبطَأَتوَإِن قَبَحتَ لَم تَحتَبِس وَأَتَت عَجلى
- طَوى دونَنا الأَخبارُ سِجن مُمنَعلَهُ حارِس تَهدا العُيونُ لا يَهدا
- قَبرُنا وَلم نَدفن فَنَحن بِمَعزَلمن الناسِ وَلا نَخشى فَنَغشى وَلا نَغشى
- أَلا أحد يَأوى لِأَهل محلةمُقيمينَ في الدُنيا وَقَد فارَقوا الدُنيا
- كَأَنَّهُم لَم يَعرِفوا غَير دارِهِموَلَم يَعرِفوا غَير التَضايَق وَالبَلوى