كم آمن للمنون لاه
أبو إسحاق الإلبيريمملوكيمجزوءحزنالنون
حجم الخط
- كَم آمِنٍ لِلمَنونِ لاهٍعَنِ الرَدى باتَ مُطمَئِنّا
- صَبَّحَهُ وافِدُ المَنايافَعايَنَ المَوتَ حينَ عَنّا
- حَتّى إِذا ما قَضى بَكاهُحَميمُهُ مُعوِلاً مُرِنّا
- وارَوهُ في لَحدِهِ وَسَنّواعَلَيهِ قَيدَ التُرابِ سَنّا
- وَاِنتَهَبوا مالَهُ وَشَنّوا الغاراتِ فيما حَواهُ شَنّا
- لِمِثلِ هَذا فَكُن مُعِدّاما قَد أُعِدَّ الهُداةُ مِنّا
- وَاِرتَقِبِ المَوتَ فَهوَ حَتمٌيَختَرِمُ الطِفلَ وَالمُسِنّا