قصائد

زارت ولو زارت على ميعاد

ابن الجياب الغرناطيمملوكيالكاملرومانسيةالياء

  1. ١زارت ولو زارت على ميعادلطوى المراحِلَ للقاءِ فؤادي
  2. ٢عَرَبيةٌ لكنَّها من بَابِلٍوإن انتَمَت بلسانها لإيادِ
  3. ٣لو أنها قامت بسوق عكاظ لمتترك لِقُسِّ حفل ذاك النادي
  4. ٤فلثمتُها و ظَنَنتُها مملوكَتِيوهي التي ظَفِرَت بِمُلك قِيَادِي
  5. ٥إن شئتَ شرحَ الحالِ فاعلم أنَّنِيهدفٌ أبادَتهُ سِهَامُ أعادِي
  6. ٦إبليسُ والدُنيَا ونَفسي والهَوَىهذا جِهَادِي إن تَشَأ وجلادِي
  7. ٧لكنَّني قاتَلتُهُم بِمَحَبَّتِيلِلّهِ رَبِي والرسولِ الهادِي
  8. ٨ورجوتُ أنِّي غالبٌ لِجموعهمطراً وإني ظافر بمرادي
  9. ٩يا سيدي بِجَلالِ قَدرٍ صَاعِدٍوأخي صريح محبَّةٍ وَوِدادِ
  10. ١٠أهدَيتَهَا لي تحفةً قابلتهامني بشكرٍ دائمِ التردادِ
  11. ١١ورأيتُ في صفحاتها بالحسن والمعنى سَناً مِن فِكرِكَ الوقادِ
  12. ١٢ذكرتني العَهدَ القَدِيمَ بها فَكَممشن مِثلَهَا لِيَ رائحٌ أو غادِ
  13. ١٣فجزَاكَ رَبِّي خَيرَ ما يُجزَى بهأهلُ الوفاءِ الواضحِ الأشهادِ
  14. ١٤ثم السلامُ عليكَ مِنِّي مَا شَدَتورقاءُ فوقَ قَضِيبِهَا الميادِ