تخص قبرك يا خير السلاطين
ابن الجياب الغرناطيمملوكيالبسيطرثاءالنون
حجم الخط
- تَخُصُّ قَبركَ يا خيرَ السلاطينِتَحيةٌ كالصِّبا مَرَّت بدارينِ
- قبر بِهِ من بني نصر إمامُ هُدًىعَألي المراتِب في الدُّنيا وَفي الدِينِ
- أبو الوليد وما أدراك من مَلِكٍمُستَنصرٍ واثقٍ باللّهِ مأمونِ
- سُلطان عدل وبأسٍ غالب وندًىوفضل تقوى وأخلاقٍ مَيَامِينِ
- لِلّهِ ما قد طواهُ الموتُ مِن شرفٍوَسِرَّ مَجدٍ بهذا اللَّحدِ مَدفُونِ
- ومن لسانٍ بِذِكرِ اللهِ منطلقومن فؤادٍ بِحُبِّ الله مسكونِ
- أمَّا الجهادُ فقد أحيَا مَعالِمَهُوقام منه بمفروض ومسنونِ
- فَكَم فُتوح له تَزهو المنابرُ منعُجبٍ بهنَّ وأوراقُ الدواوينِ
- مُجاهدٌ نال من فَضلِ الشهادة مايُجبى عليه بأجرٍ غيرِ ممنونِ
- قضى كعثمانَ في الشهرِ الحرامِ ضُحىًوفاة مُستَشهِدٍ في الدارِ مَطعونِ
- في عارِضَيهِ غُبارَ الغَزو تمسَحُهُفي جَنَّةِ الخُلدِ أيدِي حورها العينِ
- يُسقَى بِها عين تسنيمٍ وقاتِلُهُمُرَدِّدٌ بَينَ زَقُومٍ وغسلينِ
- تَبكي البلادُ عليه والعبادُ معاًفالخلقُ ما بَينَ أحزَانٍ أفانينِ
- لَكِنَّهُ حُكمُ ربِّ لا مَرَدَّ لهفأمره الجزم بين الكافِ والنونِ
- فرحمة الله ربِّ العالمين علىسُلطانِ عَدلٍ بهذاالقبرِ مدفونِ