تخص قبرك يا خير السلاطين
ابن الجياب الغرناطيمملوكيالبسيطرثاءالنون
- ١تَخُصُّ قَبركَ يا خيرَ السلاطينِتَحيةٌ كالصِّبا مَرَّت بدارينِ
- ٢قبر بِهِ من بني نصر إمامُ هُدًىعَألي المراتِب في الدُّنيا وَفي الدِينِ
- ٣أبو الوليد وما أدراك من مَلِكٍمُستَنصرٍ واثقٍ باللّهِ مأمونِ
- ٤سُلطان عدل وبأسٍ غالب وندًىوفضل تقوى وأخلاقٍ مَيَامِينِ
- ٥لِلّهِ ما قد طواهُ الموتُ مِن شرفٍوَسِرَّ مَجدٍ بهذا اللَّحدِ مَدفُونِ
- ٦ومن لسانٍ بِذِكرِ اللهِ منطلقومن فؤادٍ بِحُبِّ الله مسكونِ
- ٧أمَّا الجهادُ فقد أحيَا مَعالِمَهُوقام منه بمفروض ومسنونِ
- ٨فَكَم فُتوح له تَزهو المنابرُ منعُجبٍ بهنَّ وأوراقُ الدواوينِ
- ٩مُجاهدٌ نال من فَضلِ الشهادة مايُجبى عليه بأجرٍ غيرِ ممنونِ
- ١٠قضى كعثمانَ في الشهرِ الحرامِ ضُحىًوفاة مُستَشهِدٍ في الدارِ مَطعونِ
- ١١في عارِضَيهِ غُبارَ الغَزو تمسَحُهُفي جَنَّةِ الخُلدِ أيدِي حورها العينِ
- ١٢يُسقَى بِها عين تسنيمٍ وقاتِلُهُمُرَدِّدٌ بَينَ زَقُومٍ وغسلينِ
- ١٣تَبكي البلادُ عليه والعبادُ معاًفالخلقُ ما بَينَ أحزَانٍ أفانينِ
- ١٤لَكِنَّهُ حُكمُ ربِّ لا مَرَدَّ لهفأمره الجزم بين الكافِ والنونِ
- ١٥فرحمة الله ربِّ العالمين علىسُلطانِ عَدلٍ بهذاالقبرِ مدفونِ