ما الشهب تجلي داجي الأحلاك
ابن الجياب الغرناطيمملوكيالكاملغزلالكاف
حجم الخط
- ما الشهب تُجلي دَاجِيَ الأحلاَكِوقد استوت بمظاهر الأفلاكِ
- والغادةُ الحسناءُ راقَ جَمَالُهَاقد حُلِّيَت بنفائس الأسلاَكِ
- والروضة الغنَّاءُ أينع زهرُهَافتبسَّمَت عن ثغرها المِضحَاكِ
- والوُرقُ قَد أصغَت لرنَّةِ مِزهَرٍفغدَت تغاني صوته وتحاكي
- يوماً بأعجبَ من حُلي عربيةتَسبِي بمنطقها نُهَى النُّسَاكِ
- حاورتها فأتت بفصل خطابهافالعجز عنه منتهى الإدراكِ
- عَلِقَ الفؤاد بها فها هو مُوثَقٌبفنائها الفتَّاك في أشرَاكِ
- بحياة مهديك الذي بفتاتهيزهو بها الرّاوي لها والحاكي
- هذا فؤادي في يديك على شفاأن تُنعمِي بِخَلاصَه فيراك
- إن ابن خاتمةٍ ختامُ بلاغةٍبطريقةٍ أعيَت عن السُّلاَّكِ
- هو سابقُ الآدابِ حاملُ رايةٍلم يَبقَ فيها موضِعُ استدرَاكِ
- ومحا رسومَ محابرٍ ودفاترٍفرعٌ زكى طيب الأصل زاكِ
- نَادت بلاغته بكلّ مُحَاضِرٍخَلَّ الطريق لذِي السِّلاح الشاكي
- يُبنَى المنار له بأعلى مَعلَمويصدّ عنه غارةَ الفتَّاكِ
- فَلَكَم له من مُحكَمَاتِ قصائِدٍأبياتُها التِّيجانُ للأملاكِ
- وإليكها مني عجالة حشمةجاءت بُعذرِ ليس بالأفّاكِ
- قَنصت من الكافات أصليَّاتِهامدّت عليها محكماتِ شِبَاكِ
- أرسَلتُهَا لتنوبَ في شُكرِ الذيقررتُ مِن وُدٍّ به استمساكِي
- أبقاك ربي عالي الأقدار ماضَحِك الأزاهر للغمام الباكي
- ثم السلام عليك مني ما شَدَتوُرقُ الحَمَامِ على غصون أراكِ