نعت نفسها الدنيا إلينا فأسمعت
أبو العتاهيةعباسيالطويلدينيةالتاء
حجم الخط
- نَعَت نَفسَها الدُنيا إِلَينا فَأَسمَعَتوَنادَت أَلا جَدَّ الرَحيلُ وَوَدَّعَت
- عَلى الناسِ بِالتَسليمِ وَالبِرِّ وَالرِضافَما ضاقَتِ الحالاتُ حَتّى تَوَسَّعَت
- وَكَم مِن مُنىً لِلنَفسِ قَد ظَفِرَت بِهافَحَنَّت إِلى ما فَوقَها وَتَطَلَّعَت
- سَلامٌ عَلى أَهلِ القُبورِ أَحِبَّتيوَإِن خَلُقَت أَسبابُهُم وَتَقَطَّعَت
- فَما مُوِّتَ الأَحياءُ إِلّا لِيُبعَثواوَإِلّا لِتُجزى كُلُّ نَفسٍ بِما سَعَت