ألا من لنفس في الهوى قد تمادت
أبو العتاهيةعباسيالطويلدينيةالتاء
- ١أَلا مَن لِنَفسٍ في الهَوى قَد تَمادَتِإِذا قُلتُ قَد مالَت عَنِ الجَهلِ عادَتِ
- ٢وَحَسبُ امرِئٍ شَرّاً بِإِهمالِ نَفسِهِوَإِمكانِها مِن كُلِّ شَيءٍ أَرادَتِ
- ٣تَزاهَدتُ في الدُنيا وَإِنّي لَراغِبٌأَرى رَغبَتي مَمزوجَةً بِزَهادَتي
- ٤وَعَوَّدتُ نَفسي عادَةً فَلَزِمتُهاأَراهُ عَظيماً أَن أُفارِقَ عادَتي
- ٥إِرادَةُ مَدخولٍ وَعَقلُ مُقَصِّرٍوَلَو صَحَّ لي عَقلي لَصَحَّت إِرادَتي
- ٦وَلَو طابَ لي غَرسي لَطابَت ثِمارُهُوَلَو صَحَّ لي غَيبي لَسَحَّت شَهادَتي
- ٧أَيا نَفسُ ما الدُنيا بِأَهلٍ لِحَيِّهادَعيها لِأَقوامٍ عَلَيها تَعادَتِ
- ٨أَلا قَلَّما تَبقى نُفوسٌ لِأَهلِهاإِذا راوَحَتهُنَّ المَنايا وَغادَتِ
- ٩أَلا كُلُّ نَفسٍ طالَ في الغَيِّ عُمرُهاتَموتُ وَإِن كانَت عَنِ المَوتِ حادَتِ
- ١٠أَلا أَينَ مَن وَلّى بِهِ اللَهوُ وَالصِباوَأَينَ قُرونٌ قَبلُ كانَت فَبادَتِ
- ١١كَأَن لَم أَكُن شَيئاً إِذا صِرتُ في الثَرىوَصارَ مِهادي رَضرَضاً وَوِسادَتي
- ١٢وَما مَلجَأٌ لي غَيرَ مَن أَنا عَبدُهُإِلى اللَهِ رَبّي شِقوَتي وَسَعادَتي