كأنك في أهيلك قد أتيتا
حجم الخط
- كَأَنَّكَ في أُهَيلِكَ قَد أُتيتاوَفي الجيرانِ وَيحَكَ قَد نُعيتا
- كَأَنَّكَ كُنتَ بَينَهُم غَريباًبِكَأسِ المَوتِ صِرفاً قَد سَقيتا
- أَصبَحتِ المَساكِنُ مِنكَ قَفراًكَأَنَّكَ لَم تَكُن فيها غَنيتا
- كَأَنَّكَ وَالحُتوفُ لَها سِهامٌمُفَوَّقَةٌ بِسَهمِكَ قَد رُميتا
- وَإِنَّكَ إِذ خُلِقتَ خُلِقتَ فَرداًإِلى أَجَلٍ تُجيبُ إِذا دُعيتا
- إِلى أَجَلٍ تُعَدُّ لَكَ اللَياليإِذا وَفَّيتَ عِدَّتَها فَنيتا
- وَكُلُّ فَتىً تُغافِصُهُ المَناياوَيُبليهِ الزَمانُ كَما بَليتا
- فَكَم مِن موجَعٍ يَبكيكَ شَجواًوَمَسرورِ الفُؤادِ بِما لَقيتا