ومابرحت مثل المهاة وسابح
حجم الخط
- وَمَابَرِحَت مِثلُ المَهَاةِ وَسَابحٌوَخَطَّارَةٌ عُبرُ السُّرَى مِن عِياليَا
- أُقَاسِمُهُنَّ العَيشَ في الفَقرِ وَالغِنَىوَيَدفَعُ عَنهُنَّ السِّنِينَ احتِبالِيَا
- فَهذا لأَيَّامِ الهِيَاجِ وَهذِهِلِلَهوِي وهذِي عُدَّةٌ لارتحَالِيا