قصائد

إن كنت تطمع في الحياة فهات

أبو العتاهيةعباسيالكاملدينيةالتاء

  1. ١إِن كُنتَ تَطمَعُ في الحَياةِ فَهاتِكَم مِن أَبٍ لَكَ صارَ في الأَمواتِ
  2. ٢ما أَقرَبَ الشَيءِ الجَديدَ مِنَ البِلىيَوماً وَأَسرَعَ كُلَّ ما هُوَ آتِ
  3. ٣اللَيلُ يَعمَلُ وَالنَهارُ وَنَحنُ عَمما يَعمَلانِ بِأَغفَلِ الغَفلاتِ
  4. ٤يا ذا الَّذي اِتَّخَذَ الزَمانَ مَطِيَّةًوَخُطا الزَمانِ كَثيرَةُ العَثَراتِ
  5. ٥ماذا تَقولُ وَلَيسَ عِندَكَ حُجَّةٌلَو قَد أَتاكَ مُنَغِّصُ اللَذّاتِ
  6. ٦أَو ما تَقولُ إِذا حَلَلتَ مَحَلَّةًلَيسَ الثِقاتُ لَأَهلِها بِثِقاتِ
  7. ٧أَو ما تَقولُ إِذا حَلَلتَ مَحَلَّةًلَيسَ الثِقاتُ لِأَهلِها بِثِقاتِ
  8. ٨أَو ما تَقولُ وَلَيسَ حُكمُكَ نافِذاًفيما تُخَلِّفُهُ مِنَ التَرِكاتِ
  9. ٩ما مَن أَحَبَّ رِضاكَ عَنكَ بِخارِجٍحَتّى تَقَطَّعَ نَفسُهُ حَسَراتِ
  10. ١٠زُرتَ القُبورَ قُبورَ أَهلَ المُلكِ في الــدُنيا وَأَهلِ الرَتعِ في الشَهَواتِ
  11. ١١كانوا مُلوكَ مَآكِلٍ وَمَشارِبٍوَمَلابِسٍ وَرَوائِحٍ عَطِراتِ
  12. ١٢فَإِذا بِأَجسادٍ عَرينَ مِنَ الكِساوَبِأَوجِهٍ في التُربِ مُنعَفِراتِ
  13. ١٣لَم تُبقِ مِنها الأَرضُ غَيرَ جَماجِمٍبيضٍ تَلوحُ وَأَعظُمٍ نَخِراتِ
  14. ١٤إِنَّ المَقابِرَ ما عَلِمتُ لِمَنظَرٌيُهدي الشَجا وَيُهَيِّجُ العَبَراتِ
  15. ١٥سُبحانَ مَن قَهرَ العِبادَ بِقُدرَةٍباري السُكونِ وَناشِرِ الحَركاتِ