إن كنت تطمع في الحياة فهات
أبو العتاهيةعباسيالكاملدينيةالتاء
- ١إِن كُنتَ تَطمَعُ في الحَياةِ فَهاتِكَم مِن أَبٍ لَكَ صارَ في الأَمواتِ
- ٢ما أَقرَبَ الشَيءِ الجَديدَ مِنَ البِلىيَوماً وَأَسرَعَ كُلَّ ما هُوَ آتِ
- ٣اللَيلُ يَعمَلُ وَالنَهارُ وَنَحنُ عَمما يَعمَلانِ بِأَغفَلِ الغَفلاتِ
- ٤يا ذا الَّذي اِتَّخَذَ الزَمانَ مَطِيَّةًوَخُطا الزَمانِ كَثيرَةُ العَثَراتِ
- ٥ماذا تَقولُ وَلَيسَ عِندَكَ حُجَّةٌلَو قَد أَتاكَ مُنَغِّصُ اللَذّاتِ
- ٦أَو ما تَقولُ إِذا حَلَلتَ مَحَلَّةًلَيسَ الثِقاتُ لَأَهلِها بِثِقاتِ
- ٧أَو ما تَقولُ إِذا حَلَلتَ مَحَلَّةًلَيسَ الثِقاتُ لِأَهلِها بِثِقاتِ
- ٨أَو ما تَقولُ وَلَيسَ حُكمُكَ نافِذاًفيما تُخَلِّفُهُ مِنَ التَرِكاتِ
- ٩ما مَن أَحَبَّ رِضاكَ عَنكَ بِخارِجٍحَتّى تَقَطَّعَ نَفسُهُ حَسَراتِ
- ١٠زُرتَ القُبورَ قُبورَ أَهلَ المُلكِ في الــدُنيا وَأَهلِ الرَتعِ في الشَهَواتِ
- ١١كانوا مُلوكَ مَآكِلٍ وَمَشارِبٍوَمَلابِسٍ وَرَوائِحٍ عَطِراتِ
- ١٢فَإِذا بِأَجسادٍ عَرينَ مِنَ الكِساوَبِأَوجِهٍ في التُربِ مُنعَفِراتِ
- ١٣لَم تُبقِ مِنها الأَرضُ غَيرَ جَماجِمٍبيضٍ تَلوحُ وَأَعظُمٍ نَخِراتِ
- ١٤إِنَّ المَقابِرَ ما عَلِمتُ لِمَنظَرٌيُهدي الشَجا وَيُهَيِّجُ العَبَراتِ
- ١٥سُبحانَ مَن قَهرَ العِبادَ بِقُدرَةٍباري السُكونِ وَناشِرِ الحَركاتِ