قصائد

دق شوال في قفا رمضان

صفي الدين الحليمملوكيالخفيفدينيةالياء

  1. ١دَقَّ شَوّالُ في قَفا رَمَضانِوَأَتى الفِطرُ مُؤذِناً بِالتَهاني
  2. ٢فَجَعَلنا داعي الصَبوحِ لَدَينابَدَلاً مِن سُحورِهِ وَالأَذانِ
  3. ٣وَعَزَلنا الإِدامَ فيهِ وَلُذنابِقَنانٍ مَصفوفَةٍ وَقِيانِ
  4. ٤وَنَحَرنا فيهِ نُحورَ زِقاقٍوَضَرَبنا بِهِ رِقابَ دِنانِ
  5. ٥وَاِستَرَحنا مِنَ التَراويحِ وَاِعتَضنا بِخَفقِ الجُنوكِ وَالعيدانِ
  6. ٦فَالمَزاميرُ في دُجاهُ زُمورٌوَالمَثاني مَثالِثٌ وَمَثاني
  7. ٧كُلَّ يَومٍ أَروحُ فيهِ وَأَغدوبَينَ حورِ الجِنانِ وَالوِلدانِ
  8. ٨لا تَراني إِذا رَأَيتَ نَقِيِّ الخَدِّ أُثني طَرفي إِلى لِحياني
  9. ٩مَنظَرُ الصَومِ مَع تَوَخّيهِ عِنديمَنظَرُ الشَيبِ في عُيونِ الغَواني
  10. ١٠ما أَتاني شَعبانُ مِن قَبلُ إِلّاوَفُؤادي مِن خَوفِهِ شَعبانِ
  11. ١١كَيفَ أَستَشعِرُ السُرورَ بِشَهرٍزَعَمَ الطِبُّ أَنَّهُ مَرَضانِ
  12. ١٢لا تَتِمُّ الأَفراحُ إِلّا إِذا عادَ سَنا بَدرِهِ إِلى نُقصانِ
  13. ١٣فيهِ هَجرُ اللَذّاتِ حَتمٌ وَفيهِغَيرُ مُستَحسَنٍ وِصالُ الغَواني
  14. ١٤وَقَبيحٌ فيهِ التَنَسُّكُ إِلّابَعدَ سِتّينَ حِجَّةً وَثَماني
  15. ١٥فَاِسقِني القَهوَةَ الَّتي قَيلَ عَنهاإِنَّها مِن شَرائِطِ الشَيطانِ
  16. ١٦خَندَريساً تَكادُ تَفعَلُ بِالعَقلِ فِعلَ النُعاسِ بِالأَجفانِ
  17. ١٧بِنتُ تِسعينَ تُجتَلى في يَدي بِنتِ ثَلاثٍ وَأَربَعٍ وَثَمانِ
  18. ١٨كُلَّما زادَتِ البَصائِرُ نَقصاًخَطَبوها بِوافِدِ الأَثمانِ
  19. ١٩شَمسُ راحٍ تُريكَ في كُلِّ دَورٍبِبِدورِ السُقاةِ حُكمَ قِرانِ
  20. ٢٠ذاتُ لُطفٍ يَظُنَّها مَن حَساهاخُلِقَت مِن طَبائِعِ الإِنسانِ
  21. ٢١سِيَّما في الخَريفِ إِذا بَرَدَ الظِللُ وَصَحَّ اِعتِدالُ فَصلِ الزَمانِ
  22. ٢٢وَاِنتِشارُ الغُيومِ في مَبدَإِ الفَصلِ وَشَمسُ الخَريفِ في الميزانِ
  23. ٢٣وَبِساطُ الأَزهارِ كَالوَشيِ وَالغَيمُ كَثوبٍ مُجَسَّمٍ مِن دُخانِ
  24. ٢٤في رِياضِ الفَخرِيَةِ الرَحبَةِ الأَكنافِ ذاتِ الفُنونِ وَالأَفنانِ
  25. ٢٥فَوقَ فُرشٍ مَبثوثَةٍ وَزَرابِييٍ عِتاقٍ وَعَبقَرِيٍّ حِسانِ
  26. ٢٦صَحَّ عِندي بِأَنَّها جَنَّةُ الخُلدِ وَفيها عَينانِ نَضّاخَتانِ
  27. ٢٧وَكَأَنَّ الهِضابَ بيضُ خُدودٍضَرَّجَتها شَقائِقُ النُعمانِ
  28. ٢٨وَكَأَنَّ المِياهَ دَمعُ سُرورٍوَكَأَنَّ الرِياحَ قَلبُ جَبانِ
  29. ٢٩وَشُموسُ المُدامِ تُشرِقُ وَالصَحبُ بِظِلِّ الغَمامِ في صيوانِ
  30. ٣٠فَاِسقِني صِرفَها فَإِنَّ جَديدَ الغَيمِ يَدعو إِلى عَتيقِ الدَنانِ
  31. ٣١وَلَكَ الرُتبَةُ الَّتي قَصَّرَت دونَ عُلاها النيرانُ وَالفَرقَدانِ
  32. ٣٢وَالحُسامُ الَّذي إِذا صَلَّتِ البيضُ وَصَلَّت في البَيضِ وَالأَبدانِ
  33. ٣٣قامَ في حَومَةِ الهِياجِ خَطيباًقائِلاً كُلُّ مَن عَلَيها فانِ
  34. ٣٤وَاليَراعُ الَّذي يَزيدُ بِقَطعِ الرَأسِ نُطقاً مِن بَعدِ شَقِّ اللِسانِ
  35. ٣٥لَم يَمَسَّ التُرابَ نَعلاكَ إِللا حَسَدَتهُ مَعاقِدُ التيجانِ
  36. ٣٦شِيَمٌ لَم تَكُن لِغَيرِكَ إِلّالِمَعالي شَقيقِكَ السُلطانِ
  37. ٣٧جَمَعَ اللَهُ فيكُما الحُسنَ وَالإِحسانَ إِذ كُنتُما رَضيعَي لِبانِ
  38. ٣٨وَتَجارَيتُما إِلى حَلبَةِ المَجدِ فَوافَيتُما كَمُهرَي رِهانِ
  39. ٣٩ثُمَّ عاضَدتُهُ فَكُنتُ لَهُ عَيناً وَعَوناً في كُلِّ حَربٍ عَوانِ
  40. ٤٠فَتَهَنَّ بِالعيدِ السَعيدِ وَإِن كانَ لِكُلِّ الأَنامِ مِنهُ التَهاني
  41. ٤١لَيسَ لي في صِفاتِ مَجدِكَ فَخرٌهِيَ أَبدَت لَنا بَديعَ المَعاني
  42. ٤٢كُلَّما أَبدَعَت سَجاياكَ مَعنىًنَظَمَت فِكرَتي وَخَطَّ بَناني
  43. ٤٣لا تَسُمني بِالشَعرِ شُكرَ أَياديكَ فَما لي بِشُكرِهِنَّ يَدانِ
  44. ٤٤لَو نَظَمتُ النُجومَ شِعراً لَما كافَيتُ عَن بَعضِ ذَلِكَ الإِحسانِ