لا عيش إلا الهوى مع من هويت فلا
حسن حسني الطويرانيعثمانيالبسيطالفاء
حجم الخط
- لا عَيشَ إِلا الهَوى مَع مَن هَويتَ فَلاتُهمل سُرورَ التَهاني فاللقا صُدَفُ
- وَامضِ الحَياةَ بذي دلٍّ وذاتِ بَهاًكِلاهُما مَغنمُ اللذّاتُ وَالتحفُ
- ما أَحسَن اليَومَ فيهِ الشَمسُ ذو غيدٍوَأَبهجَ الليلَ إِذ شَعرُ الدُمَى الزُلَفُ
- فَذا إذا ما رَأَتهُ شَمسُه انكسفتوَتِلكَ مِنها فؤادُ البَدرِ يَنخسف
- وَبي من التركِ تيّاهٌ معاطفُهإِلا عَلى رَحمةِ العُشاقِ تَنعطف
- إِذا تَبَسم بَرقٌ من مباسمهرَأَيتَ أَبصارَنا للحُسن تَنخطف
- يَرنو فَتختلف الأَرواحُ خاشِعةًإِلَيهِ مُهطعةً بِالوَجد تَأتلف
- كَم قائلٍ قال لي من ذا الَّذي سَلبتنُهاك غَمزتُه وَالتائهُ الصلفُ
- فَقُلت بي أَغيدٌ يَجفو وَغانيةٌتَنأى وَمنكرُ أَحوالي وَمعترفُ
- وَلاثغٌ أَهيفٌ بِالراء تيَّمنيفي جفنه وَطفٌ في قدّه هَيَف
- ناديتُ إني أَرى ذلَّ الهَوى شَرَفيفَقال دُمتَ لَكَ الإعزازُ وَالشغف
- فَيا ذوي العَقل إمّا أَن تعوا فتَفوابالعذرِ عَهدي وَإِلا فاقتفوا وَقفوا
- فَلا حَياةَ لذي ذوقٍ بلا غزلٍوَلا سرورَ إِذا ما العاشِقونَ جَفوا