من لم يعظه التجريب والأدب
حجم الخط
- مَن لَم يَعِظهُ التَجريبُ وَالأَدَبُلَم يَثنِهِ شَيبُهُ وَلا الحِقَبُ
- يا أَيُّها المُبتَلى بِهِمَّتِهِأَلَم تَرَ الدَهرَ كَيفَ يَنقَلِبُ
- مِن أَيِّ خَلقِ الإِلَهِ يَعجَبُ مَنيَعجَبُ وَالخَلقُ كُلُّهُ عَجَبُ
- وَبِالرِضى وَالتَسليمِ يَنقَطِعُ الــهَمُّ وَبِالكُفرِ يَكثُرُ العَطَبُ
- وَعِندَ حُسنِ التَقديرِ يَستَحكِمُ الــجَدُّ وَيَنبَتُّ اللَهوُ وَاللَعِبُ
- وَفي جَميلِ القُنوعِ يَنخَفِضُ الــعَيشُ وَبِالحِرصِ يَعظُمُ التَعَبُ
- إِنَّ الغِنى في النُفوسِ وَالعِزُّ تَقــوى اللَهِ لا فِضَّةٌ وَلا ذَهَبُ
- وَحادِثاتُ الأَقدارِ تَجري وَماتَجري بِشَيءٍ إِلّا لَهُ سَبَبُ