من لم يعظه التجريب والأدب
أبو العتاهيةعباسيالمنسرحالباء
- ١مَن لَم يَعِظهُ التَجريبُ وَالأَدَبُلَم يَثنِهِ شَيبُهُ وَلا الحِقَبُ
- ٢يا أَيُّها المُبتَلى بِهِمَّتِهِأَلَم تَرَ الدَهرَ كَيفَ يَنقَلِبُ
- ٣مِن أَيِّ خَلقِ الإِلَهِ يَعجَبُ مَنيَعجَبُ وَالخَلقُ كُلُّهُ عَجَبُ
- ٤وَبِالرِضى وَالتَسليمِ يَنقَطِعُ الــهَمُّ وَبِالكُفرِ يَكثُرُ العَطَبُ
- ٥وَعِندَ حُسنِ التَقديرِ يَستَحكِمُ الــجَدُّ وَيَنبَتُّ اللَهوُ وَاللَعِبُ
- ٦وَفي جَميلِ القُنوعِ يَنخَفِضُ الــعَيشُ وَبِالحِرصِ يَعظُمُ التَعَبُ
- ٧إِنَّ الغِنى في النُفوسِ وَالعِزُّ تَقــوى اللَهِ لا فِضَّةٌ وَلا ذَهَبُ
- ٨وَحادِثاتُ الأَقدارِ تَجري وَماتَجري بِشَيءٍ إِلّا لَهُ سَبَبُ