المرء يطلب والمنية تطلبه
أبو العتاهيةعباسيالكاملدينيةالباء
- ١المَرءُ يَطلُبُ وَالمَنِيَّةُ تَطلُبُهوَيَدُ الزَمانِ تُديرُهُ وَتُقَلِّبُه
- ٢لَيسَ الحَريصُ بِزائِدٍ في رِزقِهِاللَهُ يَقسِمُهُ لَهُ وَيُسَبِّبُه
- ٣لا تَغضَبَنَّ عَلى الزَمانِ فَإِنَّ مَنيُرضي الزَمانُ أَقَلُّ مِمَّن يُغضِبُه
- ٤أَيُّ اِمرِئٍ إِلّا عَلَيهِ مِنَ البِلىفي كُلِّ ناحِيَةٍ رَقيبٌ يَرقَبُه
- ٥المَوتُ حَوضٌ لا مَحالَةَ دونَهُمُرٌّ مَذاقَتُهُ كَريهٌ مَشرَبُه
- ٦وَتَرى الفَتى سَلِسَ الحَديثِ بِذِكرِهِوَسطَ النَدِيِّ كَأَنَّهُ لا يَرهَبُه
- ٧وَأَسَرُّ ما يُلقى الفَتى في نَفسِهِيَبتَزُّهُ نابُ الزَمانِ وَمَخلَبُه
- ٨وَلَرُبُّ مُلهِيَةٍ لِصاحِبِ لَذَّةٍأَلفَيتُها تَبكي عَلَيهِ وَتَندُبُه
- ٩مَن كانَتِ الدُنيا مِنَ كبَرِ هَمِّهِنَصَبَت لَهُ مِن حُبِّها ما يُتعِبُه
- ١٠فَاِصبِر عَلى الدُنيا وَطولِ غُمومِهاما كُلُّ مَن فيها يَرى ما يُعجِبُه
- ١١ما زالَتِ الأَيّامُ تَلعَبُ بِالفَتىطَوراً تُخَوِّلُهُ وَطَوراً تَسلُبُه
- ١٢مَن لَم يَزَل مُتَعَجِّباً مِن كُلِّ ماتَأتي بِهِ الأَيّامُ طالَ تَعَجُّبُه