قصائد

كل إلى الرحمن منقلبه

أبو العتاهيةعباسيالسريعدينيةالباء

  1. ١كُلٌّ إِلى الرَحمَنِ مُنقَلَبُهوَالخَلقُ ما لا يَنقَضي عَجَبُه
  2. ٢سُبحانَ مَن جَلَّ اِسمُهُ وَعَلاوَدَنا وَوارَت عَينَهُ حُجُبُه
  3. ٣وَلَرُبَّ غادِيَةٍ وَرائِحَةٍلَم يُنجِ مِنها هارِباً هَرَبُه
  4. ٤وَلَرُبَّ ذي نَشَبٍ تَكَنَّفَهُحُبُّ الحَياةِ وَغَرَّهُ نَشَبُه
  5. ٥قَد صارَ مِمّا كانَ يَملِكُهُصِفراً وَصارَ لِغَيرِهِ سَلَبُه
  6. ٦يا صاحِبَ الدُنيا المُحِبَ لَهاأَنتَ الَّذي لا يَنقَضي تَعَبُه
  7. ٧أَصلَحتَ داراً هَمُّها أَشِبٌّجَمُّ الفُروعِ كَثيرَةٌ شَعَبُه
  8. ٨إِنَّ اِستَهانَتَها بِمَن صَرَعَتلَبِقَدرِ مَن تَسمو بِهِ رُتَبُه
  9. ٩وَإِنِ اِستَوَت لِلنَملِ أَجنِحَةٌحَتّى يَطيرَ فَقَد دَنا عَطَبُه
  10. ١٠إِنّي حَلَبتُ الدَهرَ أَشطُرَهُفَرَأَيتُهُ لَم يَصفُ لي حَلَبُه
  11. ١١فَتَوَقَّ دَهرَكَ ما اِستَطَعتَ وَلاتَغرُركَ فِضَّتُهُ وَلا ذَهَبُه
  12. ١٢كَرَمُ الفَتى التَقوى وَقُرَّتُهُمَحضُ اليَقينِ وَدينُهُ حَسَبُه
  13. ١٣حِلمُ الفَتى مِمّا يُزَيِّنُهُوَتَمامُ حِليَةِ فَضلِهِ أَدَبُه
  14. ١٤وَالأَرضُ طَيِّبَةٌ وَكُلُّ بَنيحَوّاءَ فيها واحِدٌ نَسَبُه
  15. ١٥إيتِ الأُمورَ وَأَنتَ تُبصِرُهالا تَأتِ ما لَم تَدرِ ما سَبَبُه