رقص القضيب لنغمة الورقاء
شهاب الدين الخلوفمملوكيالكاملرومانسيةالهمزة
- ١رَقَصَ القضيبُ لنغمة الوَرْقَاءِبمعاطفٍ كمعاطف الهَيْفَاءِ
- ٢وافترَّ ثغرُ الزَّهْرِ عنْ قَطْرِ الندىفَبَكَتْ جفونُ السّحبِ بالأنَواءِ
- ٣وجلا الريَاضُ عروسَهُ فِي حلةٍقدْ كُلِّلَتْ بِجوَاهِرِ الأنْدَاءِ
- ٤ونضَتْ يدُ الإصباحِ من غِمدِ الدّجىسيفّاً فمزَّقَ دولةَ الظَّلْمَاءِ
- ٥والشمسُ سَرْبَلَهَا الشّعاعُ كأنهاخُودٌ بَدَتْ في حلّةٍ حَمْرَاءِ
- ٦وَالقَطْرُ في ثغرِ الأقَاحِ كَأنَّهُشَهْدٌ جرى في مَرْشَفِ اللَّعْسَاءِ
- ٧والنهر يجري في الرّيَاضِ كما جرتسِنَةُ الكَرَى في المُقْلَةِ الوَسْنَاءِ
- ٨والجوّ عطَّرَهُ النسيم بِعَرْفِ مَنْركبَ البراقَ إلى ارْتِقَا العَلْيَاءِ
- ٩طهَ الذي أبدى الهدى لَمَّا مَحَاليلَ الضَلاَلَةِ بِاليَدِ البَيْضَاءِ
- ١٠وهو الذي ملأ القلوبَ بحُكْمِهِ المحمودِ من خوفٍ لَهُ ورجاءِ
- ١١وهو الذي قَسَمَ الندى بِيَمِينِهوَشِمَالِهِ فِي شدّةٍ وَرَخَاءِ
- ١٢فَبَدَا وحكمُ الفضلِ في أصحابِهِوَمَضَى وحكمُ السيف في الأعداءِ
- ١٣تلقاهُ في جُودٍ وَبَأسٍ رَافِلاًكَمُهَنَّد في حِدَّةٍ وصفَاءِ
- ١٤وَتَرَاهُ من بين الأسنَّةِ سَافراًكَالبَدْرِ بَيْنَ كَوَاكِبِ الجَوْزاء
- ١٥فِي شَانِهِ وَبَنَانِهِ وَجَنَانِهِوَلِسَانِهِ عجبٌ لِذِي الآراءِ
- ١٦صلّى عليه الله ما سَنَّ الظُّبَىلِحَصَادِ أعْمَارٍ وَسفكِ دِمَاءِ