ما سل من أسود المحاجر
شهاب الدين الخلوفمملوكيمخلع البسيطغزلالحاء
حجم الخط
- مَا سلَّ مِنْ أسْوَدِ المَحَاجِرْبِيضاً بِهَا القَتْلُ مُسْتَبَاحْ
- إلاَّ وَسَالَتْ دِمَا الحَنَاجِرْمِنْ غَيْرِ طَعْنٍ وَلاَ جِرَاحْ
- تَاللَّهِ مَا حَرَّكَ السَّوَاكِنْإلاَّ لِحَاظُ الكَوَاعِبْ
- لَمَّا اسْتَثَارَتْ بِكُلّ سَاكِنْمِنْ الجُفُونِ القَوَاضِبْ
- وَفَوَّقَتْ أسْهُمَ الكَنَائِنْمِنْ كُلّ طَرْفِ وَحَاجِبْ
- غِيدُ إذَا صِحْنَ يَالَ حَاجِرْجاءتْ سَرَايَا غَزْوِ المِلاَحْ
- تُبِيدُ بِالسُّمْرِ كُلَّ نَاظِرْوَتُشْهِرُ البِيضَ لِلْكِفَاحْ
- أحْبِبْ بِمَا تُبْرِزُ الغَلاَئِلُمِنْهَا وَمَا تُطْلِعُ الجُيُوبْ
- مِنْ أغْصُنٍ نُعَّمٍ مَوَائِلْأوْ أشْمُسٍ مَا لَهَا غُرُوبْ
- يهَزأَن بِالأقْمرِ الكَوَامَلكوَاعِب فَتُنة القَلُوبْ
- أذْلَلْنَ بِالسِّحْرِ كُلَّ سَاحِرْمِنْ أعْيُنٍ فُتَّرٍ وِقَاحْ
- تُفَطِّرُ القَلْبَ وَالْمَرَائِرْمِنْ دَاخِلِ الأنْفُسِ الصّحَاحْ
- يَا رُبَّ خُودٍ جَلَتْ مُحَيَّاكَبَدْرِ تَمّ عَلَى قَضِيبْ
- كَأنَّمَا قُرْطُهَا الثُّرَيَّافِي أذْنِ غُصْنٍ عَلَى كَثِيبْ
- فِي ثَغْرِهَا الشَّهْدُ وَالحُمَيَّاوَالدُّرُّ وَالْمِسْكُ وَالْحَلِيبْ
- تَخْتَالُ فِي غَيْهَبِ الضَّفَائِرْإذَا بَدَتْ أبْدَتِ الصَّبَاحْ
- وتفتن الأنجم الزواهروتخجل الورد والأتاح
- أمَا تَرَى أيْدِي السَّحَائِبْتَسْقي ثغر الزهُور سَحَرْ
- وَأغْمِضَتْ أعْيُنُ الكَوَاكِبْإذْ فُتِّحَتْ أعْيُنُ الزَّهَرْ
- وَأدْهَمَ اللَّيْلِ وَهْوَ هَارِبْوَأشْهَبَ الصُّبْحِ في الأثَرْ
- كَأنَّهُ فِي الجُيُوشِ ظَافِرْلَمَّا بَدَا وَجْهُهُ وَلاَحْ
- شَهْمٌ حَوَى المَجْدَ وَالمآثِرْوَالفَضْلَ وَالحِلْمَ وَالسَّمَاحْ
- أكْرِمْ بِه سَيِّداً مُهَذَّبْقَدْ سَادَ بِالجُودِ وَالوْقَارْ
- اللَّيْثُ مِنْ بَأسِهِ تَعَجَّبْوَالْغَيْثُ مِنْ جُودِهِ اسْتَعَارْ
- وَالبَدْرُ مِنْ حُسْنِهِ تَحَجَّبْوَالصُّبْحُ مِنْ فَرْقِهِ اسْتَنَارْ
- كَهْفٌ سَمَا فِي عُلا المفاخِرْبِأنْعُمٍ وِرْدُهَا مُبَاحْ
- وَامْتَازَ عَنْ رُتْبَةَ المُنَاظِرْبِالعَدْلِ وَالدّينِ وَالصَّلاَحْ
- لَيْثٌ لَهُ فِي الوَغَى وَقَائِعْتَحَارُ فِي وَصْفِهَا النُّفُوسْ
- مَا أرْعَدَ القُضْبَ فِي المَعَامِعْإلاَّ وَخَرَّتْ لَهُ الرُّؤُوسْ
- سَقَى العِدَى السُّمَّ وَهْوَ نَاقِعْبِصَارِمٍ ضَاحِكٍ عَبُوسْ
- قَرْمٌ إذَا اشْهَرَ البَوَاتِرْعَايَنْتَ كيفَ الدِمَا تُبَاحْ
- يَجُولُ بِالبيضِ فِي العَسَاكِرْكَمَا يَجُولُ القَضَا المُتَاحْ
- يَا كَعْبَةَ المَجْدِ والفَضَائِلْيا وَاحدا في الجَمَالِ مُفْرَدْ
- جُلِبتَ عَنْ رُتْبَةِ الجَمَائِلْبِلُطْفِ مَعْنىً سَنَاهُ يَشْهَدْ
- وَفِيكَ يَا بُغْيَة الأفَاضِلْمُحِبكَ ابن الخلوف أنْشَدْ
- مَا سَلَّ مِنْ أسْوَدِ المَحَاجِرْبِيضاً بِهَا القَتْلُ مُسْتَبَاحْ
- إلاَّ وَسَالَتْ دِمَا الحَنَاجِرْمِنْ غَيْرِ طَعْنٍ وَلاَ جِرَاحْ