قصائد

أنا مطلع للشمس للأقمار

شهاب الدين الخلوفمملوكيالكاملرومانسيةالراء

  1. ١أنَا مَطْلَعٌ لِلشَّمْسِ لِلأقْمَارِبَلْ قُبَّةٌ للمُلك ذاتُ قَرارِ
  2. ٢لَوْ لَمْ أكُنْ فَلَك المحاسن والبهَالَمْ تَبْدُ شَمْسٌ في سَمَاء جدار
  3. ٣قَسَماً ولَوْلا أنَّنِي مِنْ جَوْهَرٍمَا كُنْتُ مُخْتَطِفاً ضِيَا الأبصار
  4. ٤قَدْ رصَّعَتْ أيدي الكواكب حُلَّتِيبِلآلىءٍ صِيغَتْ مِن الأنْوَار
  5. ٥وَكَسَا الجَمَالُ مَعَاطِفِي حُلَلَ السَّنَافَغَدَوْتُ أرفلُ فِي ردَاء نهَار
  6. ٦فَالنُّورُ ذَاتِي وَالكمَال غَلاَئِلِيوَالحسْن تَاجِي وَالجلاَل إزَارِي
  7. ٧كَمُلَتْ صفَاتِي وَابْتَهَجْتُ بِمَالكأغْنَتْ شَمَائِله عَنِ الأزْهَار
  8. ٨وَانْبَثَّ فِي أفقِي مُحَيَّاهُ فَهَلْعَايَنْتَ قَطُّ الشمسَ فِي الأسحَار
  9. ٩دَلَّتْ عَلَى الفعل الجَميل صِفَاتُهُكَهِلاَل شَوَّالٍ عَلَى الإفطَار