شاع شعري في سليمى وظهر
الوليد بن يزيدأمويالرملمدحالراء
حجم الخط
- شاعَ شِعري في سُلَيمى وَظَهَروَراهُ كُلُّ بادٍ وَحَضَر
- وَتَهادَتهُ العَذارى بَينَهاوَتَغَنَّينَ بِهِ حَتّى اِنتَشَر
- قُلتُ قَولاً لِسُلَيمى مُعجِباًمِثلَ ما قالَ جَميلٌ وَعُمَر
- لَو رَأَينا لِسُلَيمى أَثَراًلَسَجَدنا أَلفَ أَلفٍ لِلأَثَر
- وَاِتَّخَذناها إِماماً مُرتَضىًوَلَكانَت حَجَّنا وَالمُعتَمَر
- إِنَّما بِنتُ سَعيدٍ قَمَرٌهَل حَرِجنا إِن سَجَدنا لِلقَمَر