قصائد

أودت فعالك يا أسما بأحشائي

ابن نباته المصريمملوكيالبسيطالهمزة

  1. ١أودت فعالكِ يا أسما بأحشائيوا حيرتي بين أفعال وأسماء
  2. ٢إن كان قلبك صخراً من قساوتهفإن طرفَ المعنى طرفُ خنساء
  3. ٣ويحَ المعنى الذي أضرمتِ باطنهماذا يكابد من أهوالِ أهواء
  4. ٤قامت قيامة قلبي في هواكِ فإنأسكتْ فقد شهدتْ بالسقمِ أعضائي
  5. ٥وقد بكى ليَ حتَّى الروضُ فاعتبرواكم مقلةٍ لشقيق الغصن رمداء
  6. ٦وأمرضتني جفون منكِ قد مرِضتْفكان أطيبَ من نجح الدوا دائي
  7. ٧يا صاحبيّ أقلاّ من ملامكماولا تزيدا بهذا اللوم إغرائي
  8. ٨هذي الرياضُ عن الأزهار باسمةٌكما تبسَّم عجباً ثغر لمياء
  9. ٩والأرض ناطقةٌ عن صنع بارِئهاإلى الورى وعجيبٌ نطقُ خرساء
  10. ١٠فما يصدكما والحالُ داعيةٌعن شربِ فاقعةٍ للهمِّ صفراء
  11. ١١راحاً غريتُ بريَّاها ومشربهاحتَّى انتصبت إليها نصب إغراء
  12. ١٢من الكميت التي تجري بصاحبهاجريَ الرهان إلى غايات سرَّاء
  13. ١٣سكراً أحيطتْ أبارِيقُ المُدامِ بهِفرجعت صوتَ تمتامٍ وفأفاء
  14. ١٤من كفِّ أغيد يحسوها مقهقهةَكما تأوَّد غصنٌ تحت ورقاء
  15. ١٥حسبي من الله غفرٌ للذنوبِ ومنجدوى المؤيد تجديدٌ لنعمائي
  16. ١٦ملكٌ يطوّق بالإحسان وفد رجاوبالظبا والعوالي وفد هيجاء
  17. ١٧ذا بالنضارِ وهذا بالحديد فماينفكُّ آسرَ أحبابٍ وأعداء
  18. ١٨داعٍ لجود يدٍ بيضاء ما برحتْتقضي على كلِّ صفراءٍ وبيضاء
  19. ١٩يدافع النكباتِ الموعداتِ لناحتى الرياح فما تسري بنكباء
  20. ٢٠ويوقدُ الله نوراً من سعادتِهفكيف يطمع حسادٌ بإطفاء
  21. ٢١لو جاورتْ آل ذبيانٍ حماهُ لماذمُّوا العواقبَ من حالاتِ غبراء
  22. ٢٢ولو حمى حملَ الأبراجِ دَعْ حملاًيومَ الهباءة لم يقصدْ بدهياء
  23. ٢٣ولو رجا المشتري إدراكَ غايتِهلدافعته عصاً في كفِّ جوزاء
  24. ٢٤ما زال يرفع إسماعيلُ بيت علًىحتَّى استوتْ غايتا نسل وآباء
  25. ٢٥مصرّف الفكر في حبِّ العلومِ فمايشفى بسعدى ولا يروى بظمياء
  26. ٢٦له بدائع لفظ صاحبت كرماًكأنَّهنَّ نجومٌ ذاتُ أنواء
  27. ٢٧وأنملٌ في الوغى والسلمِ كاتبةٌإما بأسمرَ نضوٍ أو بسمراء
  28. ٢٨تكفلت كل عامٍ سحبُ راحتهعن البرية إشباعي وإروائي
  29. ٢٩فما أبالي إذا استكثرت عائلةًفقد كفى همّ إصباحي وإمسائي
  30. ٣٠نظمتُ ديوانَ شعرٍ فيه واتخذتعليَّ كتابه ديوان إعطاء
  31. ٣١وعادَ قولُ البرايا عبدُ دولتِهأشهى وأشهرَ ألقابي وأسمائي
  32. ٣٢محرَّرُ اللفظ لكنْ غر أنعمهِقد صيرتنيَ من بعض الأرقاء
  33. ٣٣أعطي الزكاةَ وقدماً كنتُ آخذهايا قرب ما بين إقتاري وإثرائي
  34. ٣٤شكراً لوجناء سارتْ بي إلى ملكٍلولاهُ لو يطو نظمي سمعةَ الطائي
  35. ٣٥عالٍ عن الوصفِ إلا أن أنعمهُلجبرِ قلبي تلقاني بإصغاء
  36. ٣٦يا جابرَ القلبِ خذها مدحة سلمتْفبيتُ حاسدِها أولى بإقواء
  37. ٣٧مشتْ على مستحب الهمز مصميةًنبالها كلَّ هماز ومشاء
  38. ٣٨بيوت نظم هي الجناتُ معجبةكأنَّ في كل بيتِ وجهَ حوراء