أودت فعالك يا أسما بأحشائي
ابن نباته المصريمملوكيالبسيطالهمزة
- ١أودت فعالكِ يا أسما بأحشائيوا حيرتي بين أفعال وأسماء
- ٢إن كان قلبك صخراً من قساوتهفإن طرفَ المعنى طرفُ خنساء
- ٣ويحَ المعنى الذي أضرمتِ باطنهماذا يكابد من أهوالِ أهواء
- ٤قامت قيامة قلبي في هواكِ فإنأسكتْ فقد شهدتْ بالسقمِ أعضائي
- ٥وقد بكى ليَ حتَّى الروضُ فاعتبرواكم مقلةٍ لشقيق الغصن رمداء
- ٦وأمرضتني جفون منكِ قد مرِضتْفكان أطيبَ من نجح الدوا دائي
- ٧يا صاحبيّ أقلاّ من ملامكماولا تزيدا بهذا اللوم إغرائي
- ٨هذي الرياضُ عن الأزهار باسمةٌكما تبسَّم عجباً ثغر لمياء
- ٩والأرض ناطقةٌ عن صنع بارِئهاإلى الورى وعجيبٌ نطقُ خرساء
- ١٠فما يصدكما والحالُ داعيةٌعن شربِ فاقعةٍ للهمِّ صفراء
- ١١راحاً غريتُ بريَّاها ومشربهاحتَّى انتصبت إليها نصب إغراء
- ١٢من الكميت التي تجري بصاحبهاجريَ الرهان إلى غايات سرَّاء
- ١٣سكراً أحيطتْ أبارِيقُ المُدامِ بهِفرجعت صوتَ تمتامٍ وفأفاء
- ١٤من كفِّ أغيد يحسوها مقهقهةَكما تأوَّد غصنٌ تحت ورقاء
- ١٥حسبي من الله غفرٌ للذنوبِ ومنجدوى المؤيد تجديدٌ لنعمائي
- ١٦ملكٌ يطوّق بالإحسان وفد رجاوبالظبا والعوالي وفد هيجاء
- ١٧ذا بالنضارِ وهذا بالحديد فماينفكُّ آسرَ أحبابٍ وأعداء
- ١٨داعٍ لجود يدٍ بيضاء ما برحتْتقضي على كلِّ صفراءٍ وبيضاء
- ١٩يدافع النكباتِ الموعداتِ لناحتى الرياح فما تسري بنكباء
- ٢٠ويوقدُ الله نوراً من سعادتِهفكيف يطمع حسادٌ بإطفاء
- ٢١لو جاورتْ آل ذبيانٍ حماهُ لماذمُّوا العواقبَ من حالاتِ غبراء
- ٢٢ولو حمى حملَ الأبراجِ دَعْ حملاًيومَ الهباءة لم يقصدْ بدهياء
- ٢٣ولو رجا المشتري إدراكَ غايتِهلدافعته عصاً في كفِّ جوزاء
- ٢٤ما زال يرفع إسماعيلُ بيت علًىحتَّى استوتْ غايتا نسل وآباء
- ٢٥مصرّف الفكر في حبِّ العلومِ فمايشفى بسعدى ولا يروى بظمياء
- ٢٦له بدائع لفظ صاحبت كرماًكأنَّهنَّ نجومٌ ذاتُ أنواء
- ٢٧وأنملٌ في الوغى والسلمِ كاتبةٌإما بأسمرَ نضوٍ أو بسمراء
- ٢٨تكفلت كل عامٍ سحبُ راحتهعن البرية إشباعي وإروائي
- ٢٩فما أبالي إذا استكثرت عائلةًفقد كفى همّ إصباحي وإمسائي
- ٣٠نظمتُ ديوانَ شعرٍ فيه واتخذتعليَّ كتابه ديوان إعطاء
- ٣١وعادَ قولُ البرايا عبدُ دولتِهأشهى وأشهرَ ألقابي وأسمائي
- ٣٢محرَّرُ اللفظ لكنْ غر أنعمهِقد صيرتنيَ من بعض الأرقاء
- ٣٣أعطي الزكاةَ وقدماً كنتُ آخذهايا قرب ما بين إقتاري وإثرائي
- ٣٤شكراً لوجناء سارتْ بي إلى ملكٍلولاهُ لو يطو نظمي سمعةَ الطائي
- ٣٥عالٍ عن الوصفِ إلا أن أنعمهُلجبرِ قلبي تلقاني بإصغاء
- ٣٦يا جابرَ القلبِ خذها مدحة سلمتْفبيتُ حاسدِها أولى بإقواء
- ٣٧مشتْ على مستحب الهمز مصميةًنبالها كلَّ هماز ومشاء
- ٣٨بيوت نظم هي الجناتُ معجبةكأنَّ في كل بيتِ وجهَ حوراء