بأبي الظباء الفاترات جفونا
شهاب الدين الخلوفمملوكيالكاملغزلالألف
حجم الخط
- بِأبِي الظِّبَاء الفَاتِرَاتِ جُفُونَاالفَاتِكَاتِ سَوَالِفًا وَعُيُونَا
- المُطْلِعَاتِ مِنَ الثغُورِ كَوَاكبًاالمُسْبِلاَتِ مِنَ الشُّعُورِ دُجُونَا
- النَّافِرَاتِ تَدَلُّلاً وَصيَانَةًالآنِسَاتِ تَوَدُّدًا وَمُجَونَا
- الرَّاشِقَاتِ مِنَ اللَّواَحِظِ أسْهُمًاالمُرْسِلاَتِ إلَى الْقُلُوبِ مَنُونَا
- سَفَرُوا وَقَدْ صبغَ الْحَيَاءُ خُدُودَهمأرَأيْتَ وَرْداً خَالط النِّسرينَا
- وَنَفَرْنَ غِزْلاَنًا وَتِهْنَ غَوَانِيًاوَسَفَرْنَ أقْمَارا وَمِلْنَ غُصُونَا
- غِيدٌ إذَا هَزُّوا المَعَاطِفَ لَنْ ترىإلاَّ صريعًا بَيْنَهُنَّ طَعِينَا
- سُودُ النَّوَاظرِ مَا اكْتَحَلْنَ بِإثْمِدٍوَالحُسْنُ حَقًا يَغْلِبُ التَّحْسينَا
- يَا لاَئِمًا قَدْ جَارَ فِي تَعْنِيفِهِهَلاَّ رحمتَ مُتَيَّمًا مفتُونَا
- فَأنَا الَّذِي اتَّخَذَ المَحَبَّةَ وَالهوَىشَرْعاً لأرْبَابِ الْرَام وَدِينَا
- وَمَرِيضَةِ الأجْفَانِ سَاحِرُ لحظهَايُنْبِيكَ عَمَّا فِي الفُؤَادِ كَمِينَا
- مِنْ طرفِهَا السَّفَّاحِ أصبَحَ خَدُّهَا الْهَادِي يُرَى نُعْمَانُهُ مَأمُونَا
- مَعْشُوقَةِ الحَرَكَاتِ حَرَّك قَدُّهَاقَلْبًا إلَيْهَا كَانَ قَبْلُ سَكُونَا
- وَإذَا انْثَنَتْ خِلْتَ الرّمَاحَ مَعَاطفاوَإذَا رَنَتْ خِلْتَ السُّيُوفَ جُفُونَا
- شَمْسٌ لطلعتهَا الهلاَلُ قَد انْحَنَىأدَباً فأصبح يُشْبِهُ العُرْجُونَا
- الوُرْقُ غَنَّتْ إذْ تَثَنَّى قَدُّهَاطَرَبًا فَأعْرَبَ لَحْنُهُ التلحينَا
- لاَ تَسْألَنَّ إذَا قَصَدْتَ خِيَامَهَاوَاقصدْ لحيثُ تَرَى الجَمَالَ مَصُونَا
- وَإذَا أرَدْتَ تَرَى هِلاَلَ جَبِينِهَافَانْظُرْ إلَى حَيْثُ الصَّبَاح مُبِينَا