يا خالق الخلق يا قهار يا أحد
شهاب الدين الخلوفمملوكيالبسيطابتهالالدال
حجم الخط
- يَا خَالِقَ الْخَلْقِ يَا قَهَّارُ يَا أحَدُيَا مَالِكَ الْمُلْكِ يَا جَبَّارُ يَا صَمَدُ
- أنْتَ القَرِيب المُجِيب المُسْتَغَاث إذَاعَزَّ النصيرُ وَخَانَ الصَّبْرُ وَالجَلَدُ
- قَدْ مَسَّنِي ضُرُّ شَيْطَانٍ عليَّ بَغَىووعدُكَ الحَقُّ فَاكْشِفْ ضُرَّ ما أجِدُ
- وَخُذْ بِحَقِّيَ مِمَّنْ ضَرَّنِي عَجِلاًأخْذاً وبيلاً فَأنْتَ الْقَادِرُ الأحدُ
- وَاغْفِرْ ذُنُوبِي وَسَامِحْ مَا جَنَيْتُ فَمَاقَدْ خَابَ عَبْدٌ عَلَى رُحْمَاكَ يَعْتَمِدُ
- يَا خَيْرَ مَنْ يَرْتَجِي المَظْلُومُ نُصْرَتَهأنْتَ المَلاَذ وَأنْتَ المَدُّ وَالْعُدَدُ
- إنِّي دَعَوْتُكَ مُضْطَرّاً فَخُذْ بِيَدِيمِنْ شَرّ مَا رَاشَه الأعْدَا وَمَا قَصَدوا
- وَجِئْتُ مُسْتَنْصِراً بِالْمُصْطَفَى كَرَماًوَكَيْفَ أخْذَل وَهْوَ العَوْن وَالْعَضدُ
- أمْ كَيْفَ أظْلَم وَالْمُخْتَار مُعْتَمَدِيوَمَدْحُه مَلْجَئِي وَالرُّكْن وَالسَّنَدُ