لها من ضلوعي أن يشب وقودها
ابن هندوعباسيالطويلرومانسيةالدال
حجم الخط
- لها من ضلوعي أن يُشَبَّ وقودُهاومن عَبراتِي أن تُفَضَّ عقودُها
- بذلتُ لها الدمعَ المصُون وإن غدتتُمانعُني في نظرة أستفيدُها
- سلامٌ عليها حيث حَلَّت فإنَّنيعَدمِتُ فؤادي منذ عَزَّ وجودُها
- وكم ليلة زارت وقد لان أهلُهاوسامَحَ واشيها وغاب حسودًها
- فَحَلَّت بتضييق العناقِ عقودَهَاوُحلِّي من در المدامعِ جيدُها
- وركبٌ أطاروا النومَ عنهم وأجَّجوامن العزم ناراً مستنيراً وقودُها
- على كل هَوجَاء النجاة كأنهاتطيرُ فما يؤذي الصخور وخودُها
- تؤم بهم بحرَ الفضائلِ والعلاولا سُفنَ إلا رَحلُها وقَتودُها
- يجوزون أجوَازَ السباسِبِ باسمهفيَصفَرُّ داجيها ويدرج بيدُها
- فقد ملكوا العلياءَ إذ عبدوا السرىولن يملك العلياء إلا عبيدُها
- إليك تحمَّلنا أمانيَّ أجدبَتعلى ثقةٍ أن النجاح يجودُها
- وشهباءَ يثني الشُّهبَ كُمتاً نجيعُهاإذا قارعت والكُمتَ شهباً كديدُها
- تبدَّت لنا في روضةٍ تَنبُتُ القنابماء الطلي أغوارها ونجودُها
- أدارت سقاةُ البيضِ والسمرِ بينناكؤوس المنايا حين غَنَّى حديدها
- شفَيتَ غليل الطير منها موسِّعاًقِرَاها وهاماتُ الكُماة شهودها
- غَمائمُ إيماضُ السيوف بروقُهالديها وإرزامٌ الخُيولِ رعودُها
- ولا غيث إلا أن يُصَبَّ عل العدابِنَوء الظبا حمرُ المنايا وسودُها
- يُبَشِّرُك النيروزُ باليُمن مُطلعاعليك نجوماً ما تغيبُ سُعودُها
- فدُم تدفع الجُلَّى وتفترع العلاوتبدأ أفعال النَّدَى وتُعيدُها
- كسونا بك الأشعار فخراً وزينةفَخَيَّمَ بين الشِّعريَيَنِ قصيدُها
- وسار بها الركبان في كل بلدةولولاك ما جاز اللهاةَ نشيدُها