فما يبالي إذا ما الدهر أسعده
السري الرفاءعباسيالبسيطحزنالدال
- ١فما يبالي إذا ما الدَّهرُ أسعَدَهضَنَّ الخَلِيُّ بدَمْعِ العَينِ أو جادَا
- ٢وعَنَّ للعَيْنِ سِرْبٌ راحَ يُذكِرُهُشبَائِهَ السِّرْبِ ألحاظاً وأجيادا
- ٣راحُوا رِياحاً تُزجِّى كلَّ ساريةٍمن النَّدى وغدَوا لِلحِلْمِ أطوادا
- ٤تَناهَبوا الفضلَ دونَ الناسِ كلِّهمُفأصبحَ الناسُ أعداءًً وحُسَّادا
- ٥آل النبي حدت نفسي مودتكمإلى النجاة فلم أحفل بمن حاد
- ٦لا يُبْعِدُ الله مِنكم عُصبةً فَضُلَتْفَزادهَا الفضلُ إقصاءً وإبعادا
- ٧كَشِيمَةِ العُودِ ما زالَتْ بلا سببٍتُهدِي إلى العُودِ إحراقاً وإيقادا
- ٨وجاهل زاد في بغضائكم سفهافلو عدوتم عداة الدين ما زاد
- ٩أعزز علي بأن يشفى عدوكمريا وتظمون أحشاء وأكبادا
- ١٠منعتم كل حق واجب لكمحتى منعتم لذيذ الماء ورادا
- ١١قَتلى أُقيمَتْ بأكنافِ العِراقِ لهامآتمٌ أصبحَتْ بالشَّامِ أعيادا