قسمت قلبي بين الهم والكمد
السري الرفاءعباسيالبسيطحزنالدال
حجم الخط
- قسمتَ قلبيَ بينَ الهمِّ والكَمَدِومُقلتي بين فَيْضِ الدَّمعِ والسَّهَدِ
- ورُحْتَ في الحُسْنِ أشكالاً مُقَسَّمةًبينَ الهِلالِ وبينَ الغُصنِ والعُقَدِ
- أرينَني مطَراً يَنهَلُّ ساكبُهمن الجفُونِ وبَرْقاً لاحَ من بَرَدِ
- ووجنةً لا يُروِّي ماؤها ظمأبُخلاً وقد لَذَعَتْ نيرانُها كَبِدي
- فكيفَ أُبْقي على ماءِ الشُّؤونِ وماأبقَى الغَرامُ على صبري ولا جَلَدي
- جرَى ابنُ فَهْدٍ فلم يُدْرَكْ له أَمَدٌوكلُّ ذي سُؤدُدٍ يجري إلى أَمَدِ
- وحَنَّ للجُودِ مُهْتَزَاً ومُنتَصِباًكالرُّمحِ لم يُؤْتَ من مَيلٍ ولا أَوَدِ
- وعلَّمَ الدَّهْرَ من أخلاقِهِ خُلُقاًأذكى من الوَرْدِ أو أَحْلَى من الشَّهْدِ
- فالمَجدُ منه عُلىً مقرونةٌ بِعُلىًوالجُودُ منه يدٌ موصولةٌ بيدِ
- فَضلانِ ما زالَ مَحسوداً بنَيْلِهِماوالبأسُ والجودُ مَقرونانِ بالحَسَدِ
- أَغرُّ لا صَلَفٌ يُزري بسُؤدُدِهبينَ الملوكِ ولا كِبْرٌ على أحدِ
- يُريكَ من رِقَّةِ الألفاظِ مَنطِقُهدُرَّ العُقودِ غدَتْ محلولةَ العُقَدِ
- جعلتُه جُنَّةً من كلِّ نائبةٍورُحْتُ من جُودِه في جَنَّةِ الخُلدِ
- أبا الفوارسِ أحييتَ السَّماحَ لناوقُمْتَ فيه قِيامَ الروحِ للجَسَدِ
- ما رُمْتُ إحصاءَ ما أوليتَض من حَسَنٍإلا وزادَ على الإحصاءِ والعَدَدِ
- آثرْتَ في الصَّومِ تَقوى اللهِ مُجتهداًعلى هواكَ وبِعتَ الغَيَّ بالرَّشَدِ
- فآسعَدْ بِعيدٍ أعادَ الَّلهوَ في سَعَةٍواليُمْنَ في دَعَةٍ والعيشَ في رَغَدِ
- تَقدَّمَتْ مِدْحَةٌ زَهراءُ مُشرِقَةٌكالرَّوْضِ يَضْحَكُ عن نُوَّارَةِ الخَضَدِ
- وجاشَ بَحْري فلم أقَنعْ بواحدةٍحتى أتيتُ بها مُشتدَّة العَضُدِ
- قِلادةٌ جالَ فيها الفِكْرُ فانتظَمَتْنظْمَ القلائدِ لم تَنْقُصْ ولم تَزِدِ