سليت ذا القلب العميد فما سلا
محمد بن حمير الهمدانيمملوكيالكاملحزنالألف
حجم الخط
- سَليتُ ذا القلبَ العميد فما سلاوعذلْتُه فأبى يُطيعُ العُذّلا
- وزجرتُ ذا القلب الجريح فما ارعوىوكفَفْتُ ذا الجِفنَ القريحَ فقال لاَ
- ليت الحداة غداة راحة ما حدواوالركب ما حث القلاص البزلا
- مُذْ قِيل لي رحلت رُدينةُ خاننيصَبْري ولم أكُ راضياً أن ترْحَلاَ
- رحلوا بمُثْقَلَةٍ الروادف خُفّفْخصْراً فما أحلى الخفيفَ المُثْقلاَ
- وسروَا بها يُخفونَ خطو مطيهموالليلُ حينَ جَلَتْ ترائبها أنجلا
- هم عَطَّروا الوادي الذي عبروا بهفتُرابُه مِسْكُ يِفوحُ ومِندلاَ
- يا ليتهُم حَبَسُوا المطي ولو عَلىبصري ولا تفلْي بهم عرض الفلاَ
- شتانَ مَا بيني وبين أحبّتِيليسَ المُعافى يستوي والسُبنَلى
- قالوا هجرتَ الراحَ قلتُ هجرتهاوعَفَفْتَ شهر صيامهم إذ أقبلا
- وغدا إذا شوّال جَاء وَجَدتَنيبين الدنان مقمّصاً ومُسَرْبلا
- والشيخ ليس تزيد توبتُه علىشهرٍ ولو كان الجُنيدُ الأفضلاَ
- هي شربُ سُكّانِ الجنانِ وسَائلواعن ذاك من قرأ الكتابَ المُنْزلاَ
- ما لي ومَا لتهامةٍ كَسَدَ الثنافيها وعاود كلُّ بابٍ مُقْفَلاَ
- والشعرُ لي فإذا شَعَرْتُ فواجبٌأن أمدحَ الملكَ المظفر أوّلا
- ويَقلُّ شعري عن أقلِّ صفاتهلو أنّني كنتُ البُعَيْثَ وجَرولاَ
- ماذا عسى طرسي وأين أساطريمِمن سحاب سَماحِه ملأ الملا
- يا عيسُ أمّي بي تعزَّ ويُوسفاًتَجدي الخمائل والزلاَل السّلْسلاَ
- وتُقابلي وجهَ الفلاَحِ وتبصريبحرَ السَّماح وتجتلي شمس العُلا
- مَلِكُ أبو ملك أبوه بعلمكمملكٌ تتوج بالعُلاَ وتسَرْبلا
- نادته أطرافُ الثغورِ فشَدّهاخيلاً وساق لكل ثغرٍ جحفلا
- وكتائباً بِدَثْينةٍ وكتائباًقد زلزت بيشاً فبات مُزَلزلا
- وبأهل حَلْي رُعدةٌ من خوفهوالبِرْك لو سمع المصفق هَرْولاَ
- وخطيبُ مكةَ ليس يذكر يُوسفاًإلاّ وكَبّر مَنْ هناك وهلَّلاَ
- والغورُ من عدنٍ إلى خَبْفي مِنىًملأته خيل جنوده حتى امتلاَ
- فسُعوده فوق السعود وملكُهفوق التبابع والأكاسرة الأولى