الخير والشر عادات وأهواء
أبو العتاهيةعباسيالبسيطالهمزة
- ١الخَيرُ وَالشَرُّ عاداتٌ وَأَهواءُوَقَد يَكونُ مِنَ الأَحبابِ أَعداءُ
- ٢لِلحِلمِ شاهِدُ صِدقٍ حينَ ما غَضَبٌوَلِلحَليمِ عَنِ العَوراتِ إِغضاءُ
- ٣كُلٌّ لَهُ سَعيُهُ وَالسَعيُ مُختَلِفٌوَكُلُّ نَفسٍ لَها في سَعيِها شاءُ
- ٤لِكُلِّ داءٍ دَواءٌ عِندَ عالِمِهِمَن لَم يَكُن عالِماً لَم يَدرِ ما الداءُ
- ٥الحَمدُ لِلَّهِ يَقضي ما يَشاءُ وَلايُقضى عَلَيهِ وَما لِلخَلقِ ما شاؤوا
- ٦لَم يُخلَقِ الخَلقُ إِلّا لِلفَناءِ مَعاًنَفنى وَتَفنى أَحاديثٌ وَأَسماءُ
- ٧يا بُعدَ مَن ماتَ مِمَّن كانَ يُلطِفُهُقامَت قِيامَتُهُ وَالناسُ أَحياءُ
- ٨يُقصي الخَليلُ أَخاهُ عِندَ ميتَتِهِوَكُلُّ مَن ماتَ أَقصَتهُ الأَخِلّاءُ
- ٩لَم تَبكِ نَفسَكَ أَيّامَ الحَياةِ لِماتَخشى وَأَنتَ عَلى الأَمواتِ بَكّاءُ
- ١٠أَستَغفِرُ اللَهَ مِن ذَنبي وَمِن سَرَفيإِنّي وَإِن كُنتُ مَستوراً لَخَطّاءُ
- ١١لَم تَقتَحِم بي دَواعي النَفسِ مَعصيةًإِلّا وَبَيني وَبَينَ النورِ ظَلماءُ
- ١٢كَم راتِعٍ في ظِلالِ العَيشِ تَتبَعُهُمِنهُنَّ داهِيَةٌ تَرتَجُّ دَهياءُ
- ١٣وَلِلحَوادِثِ ساعاتٌ مُصَرَفَةٌفيهِنَّ لِلحَينِ إِدناءٌ وَإِقصاءُ
- ١٤كُلٌّ يُنَقَّلُ في ضيقٍ وَفي سَعَةٍوَلِلزَمانِ بِهِ شَدٌّ وَإِرخاءُ
- ١٥الحَمدُ لِلَّهِ كُلٌّ ذو مُكاذَبَةٍصارَ التَصادُقُ لا يُسقى بِهِ الماءُ