ألحق بنفسج فجري وردتي شفقي
ابن قلاقسأندلسيالبسيطالقاف
- ١ألْحِقْ بَنَفْسِجَ فَجْرِي وَرْدَتَيْ شَفَقِيكافُورَةُ الصُّبْحِ فَتَّتْ مِسْكَةَ الغَسَقِ
- ٢قد عطَّلَ الأُفْقُ من أَسْمَاطِ أَنْجُمِهِفاعْقِدْ بخَمْرِكَ فينا حِلْيَةَ الأُفُقِ
- ٣قُمْ هاتِ جامَكَ شمساً عند مُصْطَبَحٍوخَلِّ كأْسَكَ نَجْماً عندَ مُغْتَبِقِ
- ٤واقسِمْ لكُلِّ زمانٍ ما يليقُ بهفإِنَّ للزَّنْدِ حَلْياً ليس لِلْعُنُقِ
- ٥هبَّ النسيمُ وهبَّ الرّيم فاشتركافي نَكْهِةٍ من نسيمِ الرَّوْضَةِ العَبِقِ
- ٦واسْتَرْقَصَتْنِيَ كاسْتِرْقَاصِ حامِلِهامُخْضَرَّةُ الوُرْقِ أَو مُخْضَرَّةِ الوَرَقِ
- ٧وبتُّ بالكأْسِ أَغنَى الناسِ كُلِّهِمُفالخمرُ من عسجدٍ والكأْسُ من وَرِقِ
- ٨كم ورَّدَتْ وجناتُ الصِّرْفِ في قدحٍفتحت بالمزج ما يعلوه من حذقِ
- ٩يَسْعَى بها رَشَأٌ عيناه مُذْ رَمَقَتْلم يُبْقِ فِيَّ ولا فيها سوى الرَّمَقِ
- ١٠حَبَابُها وأَحادِيثي ومَبْسِمُهُثلاثَةٌ كلُّها من لؤلؤٍ نَسَقِ
- ١١حتى إِذا أَخَذَتْ منا بسَوْرَتِهاما أَخَذَ النَّوْمُ من أَجفانِ ذي أَرَقِ
- ١٢ركبتُ فيه بحاراً من عجائِبهاأَنِّي سَلِمْتُ وما أَدرِي من الغَرَقِ
- ١٣ولم أَزَلْ في ارْتِشافِي منه رِيقَ فمأَطفأْتُ في بردِهِ مشبوبةَ الحُرَقِ
- ١٤يا ساكنَ القلبِ عما قد رَمَيْتَ بِهِمن ساكنِ القلبِ مُغْمًى فيه من قَلَقِ
- ١٥لا تَعْجَبَنَّ لكل الجسمِ كيف مَضَىوإِنَّما اعْجَبْ لبعضِ الجِسْمِ كيفَ بَقِي
- ١٦لم أَستَرِقْ بمنامي وصلَ طيفِهِمُفما لهُ صارَ مقطوعًا على السَّرَقِ
- ١٧ولا اجْتَلَى الطَّرْفُ برقًا من مباسِمٍهٍمْفما له مثلَ صوبِ العارِضِ الغَدِقِ
- ١٨في الهندِ قد قيل أَسيافُ الحديدِ ولولا هندُ ما قيلَ أَسيافٌ من الحدقِ
- ١٩نسيتُ ما تحت تفتيرِ الجفونِ أَمَاخُلُوقَهُ الجَفْنِ أَثْرُ الصَّارِمِ الذَّلِق
- ٢٠وبِتُّ بالجِزْعِ في آثارهم جَزَعاًإِن جرّد البَرْقُ إِيماضاً على البُرَقِ
- ٢١في نار وجدِيَ مغْنًى من تَلَهُّبِهِوفي فؤادِيَ ما فيه من الوَلَقِ
- ٢٢خوفٌ أَبو القاسِمِ الأَرزاقَ قَسَّمَهُعني فقد صحَّ إِفْراقِي منَ الفَرَقِ
- ٢٣القائدُ الضِّدَّيْن في شِيَمكالماءِ يجمع بينَ الرِّيِّ والشَّرَقِ
- ٢٤تهلَّلَ الوجهُ منه مثلَ شمسِ ضُحًىوانهَلَّتِ اليدُ مثل العارضِ الغَدقِ
- ٢٥وجدَّد النِّعَمَ اللاتي نَثَرْتُ لهاأَزاهِرَ الرَّوْضِ باسْمِ المَلْبَسِ الخَلَقِ
- ٢٦وحازَ وَصْفِي رقيقٌ رائِقٌ فَلَهُتَشَابَهَ الحُسْنُ بيْنَ الخَلْقِ والخُلُقِ
- ٢٧وثقَّل المَنَّ حتى رُمْتُ أَحمِلُهُعلى عواتِقِ أَمْداحِي فَلَمْ أُطِق
- ٢٨فلَسْتُ أَعرِفُ عَمَّا ذا أَقولُ لهخَفِّفْ عُنق الأَشعارِ أَم عُنُقي
- ٢٩مُضَمَّرُ العَزْمِ لو جاراهُ في طَلَقٍمن بَطْشَةِ البَرْقِ لم يُوجَدْ بمُنْطَلِقِ
- ٣٠رياسَةٌ تَطَأُ الأَعناقَ صاعِدَةًفلا كَبَتْ وَهْيَ بَيْنَ النَّصِّ والعَنَقِ
- ٣١خُصَّتْ بنِي الحَجَرِ الياقوتِ واعْتَزَلَتْقوماً همُ الحَجَرُ المَرْمِيُّ في الطُّرُقِ
- ٣٢تخالَفَ الناسُ إِلا في فضائِلِهِمْفليسَ تُبْصِرُ فيها غيرَ مُتَّفِقِ
- ٣٣مراتبٌ لأَبي بكرٍ بلها سَبَقٌكما أَبو بكرٍ المخصوصُ بالسَّبَقِ
- ٣٤مُهِمَّةُ عُمَرٌ فيها رأَى عُمَرًافضمَّها عنده الفاروقُ في فَرَق
- ٣٥وبَسْطَةٌ يرتقي عثمانُ هَضْبَتَهارُقِيَّ عثمانَ إِلا ساعة الزَّلَقِ
- ٣٦فضلٌ أَبو القاسِمِ المشهورُ قَسَّمَهُفيهم فهُمْ في بهيمِ الدّهرِ كالبَلقِ
- ٣٧ولم تَزَلْ لعليٍّ فيه أَوْ حَسَنٍفَألٌ عُلُوٌّ وحُسْنٌ غير مُعْتَلَقِ
- ٣٨وطاهِرٌ طاهِرٌ الأَعراضِ من دَنَسٍيدنو وخيرونُ ضَيْرُ الرَّاهِنِ الغَلَقِ
- ٣٩وللفتوحِ من الخيراتِ أَجْمَعُهاأَبو الفتوحِ الذي صُفِّي من الرَّنَقِ
- ٤٠تباركَ اللُّه بارِي المجدِ من حَمَإِوخالِقُ الكَرم الفيَّاضِ من عَلَقِ
- ٤١فشِدْ وسُدْ واستزدْ واسعَدْ وجُدْ وأَجِدْوسُق وأَرْق وفُقْ واسْمُق وشِقْ ورُقِ
- ٤٢وإِنْ يَكُنْ فِيَّ جسمٌ عن ذَراكَ مَضَىفإِنَّ عندكَ قلبًا في ذراك يَقِي