قصائد

أحمد الله نية وثناء

ابن الروميعباسيالخفيفالهمزة

  1. ١أحمدُ اللَّه نيةً وثناءَغُدوةً بل عَشيَّةً بل مساءَ
  2. ٢بلْ جميعاً وبين ذلك حمداًأبديّاً يُطبِّقُ الآناءَ
  3. ٣حَمْدَ مُستعظمٍ جلالاً عظيماًمن مَليكٍ وشاكرٍ آلاءَ
  4. ٤مَلِكٌ يقدحُ الحياة من الموْتى ويَكفي بفضله الأحياءَ
  5. ٥صاغنا ثم قاتنا ووَقانابالتي نتَّقي بها الأَسواءَ
  6. ٦من بناءٍ يَكِنُّنا ولَبُوسٍودواء يحارب الأدواءَ
  7. ٧ثم أهدى لنا الفواكه شتّىوالتحياتِ جَلَّ ذاك عطاءَ
  8. ٨عَظُمت تلكمُ الأيادي وجَلَّتْفاذكر المَوز واتركِ الأشياءَ
  9. ٩إنما الموزُ حين تُمْكَنُ منهُكاسمه مبْدلاً من الميم فاءَ
  10. ١٠وكذا فقدُه العزيزُ عليناكاسمه مبْدلاً من الزاي تاءَ
  11. ١١فهو الفوزُ مثلما فقدُهُ الموتُ لقد بان فضلُه لا خَفَاءَ
  12. ١٢ولهذا التأوِيلِ سَماه موزاًمَنْ أفاد المعانيَ الأسماءَ
  13. ١٣رَبِّ فاجعله لي صبوحاً وقَيْلاًوغَبوقاً وما أسأت الغذاءَ
  14. ١٤وأرى بل أبُتُّ أن جوابيلا تُغالط فقد سألتَ البقاءَ
  15. ١٥يَشهَد اللَّه إنه لطعامٌخُرَّميٌّ يُغازل الأحشاءَ
  16. ١٦نكهةٌ عذبةٌ وطعم لذيذٌسَاعدا نَعمةً إلى نَعْماءَ
  17. ١٧وتخالُ انْسرابهُ في مجاريهِ افتراعَ الأبكارِ والإغفاءَ
  18. ١٨لو تكونُ القلوبُ مأوى طعامٍنازَعتْهُ قلوبُنا الأحشاءَ
  19. ١٩إنني لَلْحقيق بالشِّبَعِ السائغِ من أكلِهِ وإن كان ماءَ
  20. ٢٠مِن عطايا أبي محمدٍ المحمودِ ظَرفاً وحكمةً وسخاءَ
  21. ٢١وجمالاً مُنَمَّقاً وجلالاًووفاءً مُحقَّقاً وصفاءَ
  22. ٢٢ذلك السيدُ الذي قتل اليأسَ بأفضاله وأحيا الرجاءَ
  23. ٢٣سرّني برَّني رعاني كفانيجازَهُ السوءُ إنه ما أساءَ
  24. ٢٤وتخطَّته كلُّ بأساءَ لكنصادمتْ مِن ورائه الأعداءَ
  25. ٢٥وتعالتْ به سماءُ المعاليأو ترى مجدَه السماءُ سماءَ
  26. ٢٦مَلِكاً يَلْبَسُ الطويل من العُمرِ ويَحْظى ويَجْبُرُ الأولياءَ
  27. ٢٧وأما والذي حباني بزُلفايَ لديه أليَّةً غرَّاءَ
  28. ٢٨لأكدَّنَّ للمدائح فيهفِكَري أو أردَّها أنضاءَ
  29. ٢٩ومَعَاذَ الإله لا مدحَ يأتيفيه كَرْهاً بل مُعفياً إعفاءَ
  30. ٣٠وترانا في مدحهِ كيف كنّاكالمُعَنَّى في أن يُضيء الضياءَ
  31. ٣١أيُّ مصباح قادحٍ زاد في الإصباح نُوراً إن لم نكن جُهَلاءَ
  32. ٣٢غير أنَّا نُريغُ بالمدح فيهرِفعَةً باسمه لنا وسناءَ
  33. ٣٣رُتَباً لم تَشِد لنا مثلها الآباءُ نرجو توريثَها الأبناءَ
  34. ٣٤لا عدِمناه ماجداً بلّغ الأبناء مجداً قد أعجز الآباءَ