ألا هل اتاك والأنباء تنمى
حجم الخط
- أَلا هَلَ اتاكَ وَالأَنباءُ تُنمىبِما لاقَت بَجيلَةُ بِالمَذارِ
- أُتيحَ لَهُم بِها ضَربٌ طِلَخفٌوَطَعنٌ صائِبٌ وَجهَ النَهارِ
- كَأَنَّ سَحابَةً صَعَقَت عَلَيهِمفَعَمَّتهُم هُنالِكَ بِالمَذارِ
- فَبَشِّرِ شيعَةَ المُختارِ إِمّامَرَرتَ عَلى الكُوَيفَةِ بِالصَغارِ
- أَقَرَّ العَينَ صَرعاهُم وَفَلٌلَهُم جَمٌ يُقَتَّلُ بِالصَحاري
- وَما إِن سَرَّني إِهلاكُ قَوميوَإِن كانوا وَجَدِّكَ في خِيارِ
- وَلَكِنّي سُرِرتُ بِما يُلاقيأَبو إِسحاقَ مِن خِزيٍ وَعارِ
- وَما إِن ساءَني ما كانَ مِنهُملَدى الإعسارَ مِنهُم وَاليَسارِ
- وَلَكِنّي فَرِحتُ وَطابَ نَوميوَقَرَّ لَقَتلِهِم مِنّي قَراري