لمن الهوادج والقلاص الوجد
محمد بن حمير الهمدانيمملوكيالكاملحكمةالدال
حجم الخط
- لِمَنَ الهوادجُ والقلاصُ الوُجّدُولمن يرى تلك الخواتم واليدُ
- بكروَا بليلَى والركائب ترتميتحت الهوادج والحُداةُ تغَرّد
- أوْمتْ منِ الِسُجف المنيع بإنملٍمن لين ملمسِها تُحلّ وتعقدُ
- وتنسّمتْ فإذا المعنبر فائحوتبسمت فإذا الأقاح مبدد
- غورية لاح الوميض لأهلهافتذكروا نجدض الحجاز وانْجَدوا
- أتبعتُهم نظرَ المِرُيب ومقلَةٌتهمي النجيع وزفرة تتصَعّدُ
- ودعوت يا ربّ القباب بحق منيُدني إليّ مزاركم لا تبعدوا
- فلرب ليلٍ قد سهرت على اللوىومُسامِري لَدْنُ المعَاطف اغيدُ
- بتنا ندير على تَورّدِ خدهكاس اللجين أذيبَ فيه العسجَدُ
- دبتْ دبيبَ النمل في اجدادنافرِقابُنا من شُرِبها تتأودُ
- صِحْنَا إلى الأيام مَا شئت أصنعيذا بيتُ مسعودِ وذاك محمّد
- حَدقيّةٌ أفعالُه سَعْديَةٌعكيّةٌ تُنمى إليها السؤدَد
- الخيلُ شعثُ في المرابط حولهَوالسمْر تعسلُ والرمَاح تجَرّد
- هم يحسبون بأنّني أنْسَاهلو أنني بُدلت منه سواه
- أو أن قلبي حال عن ميثاقهلا والذي هو في السماء إله
- رشْاءٌ إذا غِمَدت سيوفُ رجالهيوم المغار كفَتْهم عَيْنَاه
- متقسمٌ نُصفان أسفُلُه نقاًتحت القضيب وبانة اعلاه
- لا أنسَ ليلةَ زارني في بُردهنشوانَ نعساناً يَجرٌ رداه
- فقطفت من خدَّيه ورداً طالماقطرتْ سيوفُ الهند دون جناه
- وَضَمَمْتُه فكانما هو يوسفٌوافى على العهد القديم أباه
- ما كان لي شجنٌ ببلدة عَامرٍلولاه حلّ بأرضهم لولاه
- ومُبَاحثٍ لي ما العقيق وما اللوىقلت العقيق كعهدنا وَلِواه
- أغصانه مخضرّة ورياضُهمُفتَرَّة ونسيمُه وصَبَاه