إليك أبان بن الوليد تجاوزت
حجم الخط
- إِلَيكَ أَبانَ بنَ الوَليدِ تَجاوَزَتقُرىً وَرِجالاً مِنهُمُ المُتَخَيَّرُ
- لِنَلقاكَ وَاللاقيكَ يَعلَمُ أَنَّهُسَيَلقى فُراتاً وَهوَ مَلآنُ أَكدَرُ
- فَدونَكَ هَذي يا زِيادُ فَإِنَّهاهِيَ المَدحُ وَالشِعرُ الَّذي هُوَ أَشعَرُ
- أَنا اِبنُ تَميمٍ وَالَّذي لِيَ عِزُّهاعَلى الناسِ بَذّاخٌ مِنَ العِزِّ مُدسَرُ
- وَمَن يَلقَنا مِن شانِئٍ يَلقَهُ لَناعَلى الناسِ مَعروفٌ كَثيرٌ وَمُنكَرُ
- وَقَد عَلِمَ الناسُ الَّذينَ أَبوهُمُلِحَوّاءَ أَنّا مِن حَصى التُربِ أَكثَرُ
- وَإِنّا لَضَرّابونَ لِلهامِ في الوَغىإِذا لَم يَكُن غَيرَ الأَسِنَّةِ مَفخَرُ