جعلت الغواني من بالكا
عبد الله بن همام السلوليأمويالمتقاربهجاءالألف
حجم الخط
- جعلت الغواني من بالكاًولم ينهك الشيب عن ذلكا
- على حين كان الصبا شانئاوأقصر باطل أخدانكا
- بكيت العشيرة إِذ فارقوكلأَنَّك فيها وأوطانكا
- أقول لعثمان لا تلحنيأفق عُثمَ عن بعض تعذالكا
- غريبٌ تذكَّر إِخوانهفهاجوا له سقماً ناهكا
- وكرَّهني أرضكم أننيرأيت بها مالكاً فاتكا
- فلما خشيت أظافيرهنجوت وأرهنهم مالكا
- عريفاً مقيماً بدار الهوانِفأَهون عليَّ به هالكا
- ويمَّمت أبيض ذا سورةعلا ذروة المجد والحاركا
- أجوب إِليه أديم النهارِوأدّرع الأسود الحالكا
- بأدماء قد ضمَّ منها السّفار وأفنى سناماً لها تامكا
- فلمّا أنحت إلى بابهرأيت خليفتنا ذاكا
- فقلت أجرني أبا خالدٍوإِلا فهبني امرأً هالكا
- فجال بنا ثم قلت اعطفيبه يا صفيَّ ويا عاتكا
- فأطَّت لنا رحمٌ برَّةولم يخفر النسب الشابكا
- فكم فرَّجت بك من كربةٍومن خلفةٍ عند أبوابكا
- وكان وراءك ضرغاماةٌتوائل منه بحو بائكا
- فيا بن زيادٍ وكنت امرأًكما زعموا عابداً ناسكا
- فإنَّ معي ذمَّةً من يزيدوإِنِّي أعوذ بإِسلامكا
- من أن أظلم اليوم أو أن تطيعبي الآثم الفاتكا
- فلولا الثقال شفاعاتهموعقد الخليفة لم آتكا
- فقد خُطَّ لي الرق فيه الأمانإليك مخافة أبنائكا
- فلا تحقرنه فقد خُطّ ليرقىً من مخافة حيَّاتكا
- أحبَّ رضاكن وإن لم تُثبنيبه وتثبت سلطانكا
- وأحضرت عذري عليه الشهودإِن عاذراً وإن تاركا
- وقد شهد الناس عند الإمامأني عدوٌّ لاعدائكا
- فقلت أجرني أبا خالدٍوإلا فهبني امراً هالكا