يا ابن الزبير أمير المؤمنين ألم
عبد الله بن همام السلوليأمويالبسيطعدلاللام
حجم الخط
- يا ابن الزبير أمير المؤمنين ألميبلغك ما فعل العمّال بالعمل
- باعوا التجار طعام الأرض واقتسمواصلب الخَراج شِحاحاً قسمةَ النَّفل
- وقدَّموا لك شيخاً كاذباً خذلاًمهما يقل لك شيخ كاذب يقل
- وفيك طالب حقٍّ ذو مَرَانيةجلد القوى ليس بالواني ولا الوكِل
- اشدد يديك بزيدٍ إِن ظفرت بهواشف الأرامل من دُحروجة الجعل
- إنا مُنينا بضبٍّ من بني خلفٍيرى الخيانة شرب الماء بالعسل
- خذ العُصَيفير فانتف ريش ناهضهحتى ينوء بشرٍّ بعد مقتبل
- وما أمانة عتّاب بسالمةٍلا غمز فيها ولكن جمّة السّبل
- وقيس كندة قد طالت إِمارتهبسرّة الأرض بين السهل والجبل
- وخذ حُجَيراً فأتبعه محاسبةًوإِن عذرت فلا تعذر بني قُفَلِ
- ما رابني منهم إِلا ارتفاعهمإلى الخبيص عن الصَحناة والبصل
- وما غلامٌ على أرضٍ بسالمةٍكمن غزا دستباء غير مجتعِلِ
- يجبى إِليه خراج الأرض متكئاًمستهزئاً بفناء القينة الفضل
- والوالبيّ الذي مهران أمَّرهفزال مهران مذموماً ولم يزل
- ودونك ابن أبي عشِّ وصاحبهقيل السَّبيع فقد أجرى على مهل
- ومنقذ بن طريفٍ من بني أسدٍأنبئت عاملهم قد راح ذا ثِقَل
- وما أخَينس جعفي بمانعهمن المتاع قيام الليل بالطّول
- والدارمي يطيف البَهرمان بهفي شاربٍ بُدّلت في رعية الإِبل
- وآخران من العمال عندهُمابعضُ المَنالَةِ إِن ترفق بها تَنَلِ
- محمد بن عميرٍ والذي كَذَبَتبكرٌ عليه غداة الروع والوهل
- وما فرات وإن قيل امرؤ ورعٌإِن نال شيئاً بذاك الخائف الوجل
- والحارثي سيرضى أن تقاسمهإِذا تجاوزت عن أعماله الأول
- وادع الأقارع فاقرعهم بداهيةٍواحمل خيانة مسعودٍ على جمل
- كانوا أتونا رجالاً لا ركاب لهمفأصبحوا اليوم أهلَ الخيلِ والإِبلِ
- لن يعتبوك ولما يعلُ هامهمضربُ السياط وشدُّ بعد في الحجل
- إن السياط إذا عضت غواربهمأبدوا ذخائر من مالٍ ومن حلل