حنت قلوصي وهنا بعد هدأتها
عبد الله بن الزبير الأسديأمويالبسيطمدحالباء
حجم الخط
- حَنَّت قَلوصيَ وَهناً بَعدَ هَدأَتِهافَهَيَّجَت مُغرَماً صَبّاً عَلى الطَرَبِ
- حَنَّت إِلى خير من حُثَّ المَطيُّ لَهُكالبَدرِ بَينَ أَبي سُفيانَ وَالعُتبِ
- تَذَكَّرَت بِقُرى البَلقاءِ نائِلَهُلَقَد تَذَكَّرتُه مِن نازِح عَزَبِ
- وَاللَهِ ما كانَ بي لَولا زِيارَتُهُوَأَن أُلاقي أَبا حَسّانَ مِن أَرَبِ
- حَنَّت لِترجعَني خَلفي فَقُلتُ لَهاهَذا أَمامِكِ فالقَيهِ فَتى العَرَبِ
- لا يَحسَبُ الشَرَّ جاراً لا يُفارِقُهُوَلا يُعاقِبُ عِندَ الحِلمِ بالغَضَبِ
- مِن خَيرِ بَيتٍ عَلِمناهُ وَأَكرَمهِكانَت دِماؤُهمُ تَشفي مِن الكَلَبِ