لبشر بن مروان على الناس نعمة
عبد الله بن الزبير الأسديأمويالطويلمدحالألف
حجم الخط
- لِبشرِ بنِ مَروانِ على الناسِ نِعمَةٌتَروحُ وَتَغدو لا يُطاقُ ثَوابُها
- بِهِ أَمَّنَ اللَهُ النُفوسَ مِن الرَدىوَكانَت بِحالٍ لا يَقَرُّ ذُبابُها
- دفعتَ ذَوي الأَضغانِ يا بِشرُ عَنوَةًبِسَيفِكَ حَتّى ذَلَّ مِنها صِعابُها
- وَكُنتَ لَنا كَهفاً وَحِصناً وَمَعقِلاًإِذا الفِتنَةُ الصَمّاءُ طارَت عُقابُها
- وَكَم لَكَ يا بِشرَ بنَ مَروانَ مِن يَدٍمُهَذَّبَةٍ بَيضاءَ راسٍ ظِرابُها
- وَطَدتَ لَنا دينَ النَبيِّ مُحَمَّدٍبحلمِكَ إِذ هَرَّت سِفاهاً كِلابُها
- وَسُدتَ ابنَ مَروانٍ قُرَيشاً وَغيرَهاإِذا السنةُ الشَهباءُ قَلَّ سَحابُها
- رَأَيتَ ثآنا واِصطنعتَ أَيادياًإِلَينا وَنارُ الحَربِ ذاك شِهابُها