أصرم بليلى حادث أم تجنب
عبد الله بن الزبير الأسديأمويالطويلرومانسيةالباء
حجم الخط
- أَصرَمٌ بليلى حادِثٌ أَم تَجنُّبُأَم الحَبلُ مِنها واهِنٌ مُتَقَضِّبُ
- أَم الوِدُّ مِن لَيلى كَعَهدي مَكانَهوَلَكِنَّ لَيلى تَستَزيدُ وَتَعتِبُ
- أَلَم تَعلَمي يا لَيلَ أَنّيَ لَيِّنهَضومٌ وَأَنّي عَنبَسٌ حينَ أَغضَبُ
- وَأَنّي مَتى أُنفِق مِن المالِ طارِفافَإِنّي أَرجو أَن يَثوبَ المُثَوَّبُ
- أَأَن تَلِفَ المالُ التِلادُ بِحَقِّهِتَشَمَّسُ لَيلى عَن كَلامي وَتٌقطِبُ
- عَشيَّةَ قالَت وَالرِكابُ مُناخَةٌبِأَكوارِها مَشدودة أَينَ تَذهَبُ
- أَفي كُلِّ مِصرٍ نازِحٍ لَك حاجَةٌكَذَلِكَ ما أَمرُ الفَتى المُتَشَعِّبُ
- فَوَ اللَه ما زالَت تُلَبِّتُ ناقَتيوَتُقسِمُ حَتّى كادتِ الشَمسُ تَغرُبُ
- دعينيَ ما المَوتِ عَنيَ دافِعٌوَلا لِلَّذي وَلّى مِن العَيشِ مَطلَبُ
- إِلَيكَ عُبيدَ اللَهِ تَهوي رِكابُناتَعسَّفُ مَجهولَ الفَلاةِ وَتَدأَبُ
- وَقَد ضمرت حَتّى كأَنَّ عُيونَهانِطافُ فَلاةٍ ماؤُها مُتَصَبِّبُ
- فَقُلتُ لَها لا تَشتَكي الأينَ أَنَّهُأَمامَكِ قَرمٌ مِن أُميَّةَ مُصعَبُ
- إِذ ذَكَروا فَضلَ امرىءٍ كانَ قَبلُهُفَفَضلُ عُبَيدِ اللَهِ أَثرى وَأَطيَبُ
- وَأَنَكَ لَو يُشفى بك القَرحُ لَم يَعُدوَأَنتَ عَلى الأَعداءِ نابٌ وَمِخلَبُ
- تَصافى عُبيدُ اللَهِ وَالمَجدُ صَفوَةَ الحليفين ما أَرسى ثَبِرٌ وَيَثرِبُ
- وَأَنتَ إِلى الخَيراتِ أَوَلُ سابِقٍفَأَبشِر فَقَد أَدرَكتَ ما كُنتَ تَطلُبُ
- أَعِنّي بسَجلٍ مِن سِجالكَ نافِعٍفَفي كُلِّ يَومٍ قَد سَرى لَكَ مِحلَبُ
- فانكَ لَو ايايَ تَطلُبُ حاجَةًجَرى لَك أَهلٌ في المَقالِ وَمَرحَبُ