نعم المعين على الوغى في مأزق
تميم الفاطميمملوكيالكاملمدحاللام
- ١نِعم المعين على الوغى في مأزقٍلبِست بِه الأبطالُ نَفْعَ القَسْطلِ
- ٢فرس أشم المنكِبين مقابليرمي الجنادل مِن يديه بِجندل
- ٣تُنبِيك عن أفعاله أعضاؤهحُسْنا وعن أخراه عِتقُ الأوّلِ
- ٤عَجِرُ الوظِيفِ كأنّ لونَ أدِيمهحُبُكُ السحابِ بعارٍ مُتَهَلِّلِ
- ٥وترى له ذَنَباً يَهُزُّ فضولَهُويَجرُّهُنَّ كَرَيْطَة المتغزّلِ
- ٦في حُسْن عُرْفٍ قد تكامل نَبْتُهجَعْدٍ كحاشيةِ الرداءِ المسبلِ
- ٧وكأنما مبيضّ أعلى وجههوجبِينِه ضوءُ الصباحِ المقبِلِ
- ٨أَمْضَى إذا أرسلته في حلبةمن قول لا ومن التفاتَةِ مُعْجَلِ
- ٩وكأنّ دَفَّةَ سَرجِه ولجامِهشُدَّا على ظهرِ السِّماكِ الأعزلِ
- ١٠وكأن حافِرهُ إذا وطئ الحصىشَدّاً يَخُطّ به حساب الجُمَّلِذ
- ١١ويسابِق البرقَ المثارَ بخَطوِهوَيزيد فيه على الصَّبا والشَّمأَلِ
- ١٢وتراه يمرح في العِنانِ إذا بدامَرَحَ المحبِّ التائهِ المتدلِّلِ
- ١٣سَلَبَ الغوانيَ حسنَهُنَّ فجاء فيأَبْهَى مِن القمر المنير وأَجْمل
- ١٤فكأنّما لَبِس الخدودَ ولاح فيجِلْدٍ برَيْعان الضّحى مُتَسَرْبِلِ
- ١٥يُخْفى وراءَ قَذاله من طُولهفي السَّرْجِ فارسَه عن المستقبِل
- ١٦صافي الصَّهِيلِ كأنّ في تَرْجِيعِهغَرِدٌ تَبَدَّى في الثقيل الأَوّل
- ١٧ذو فَوْنسٍ مالَت نَواحِي عُرْفِهِمُسْتشْرفُ الأَعْلَى رَحِيبُ الأسفلِ
- ١٨فكأنّما يَقَقُ البَياضِ بوجهِهماءٌ بَدَا مُتَدافِعاً في جَدْولِ
- ١٩مُتشاوسُ العينين يُربِي فيهماحُسْناً على عَيْنِ الغزال الأَكْحلِ
- ٢٠يبدو فيَسْبِي الناظرين ولا تَرىللقَوم عن لَحَظاته مِن مَعْدِلِ
- ٢١لَدْن الأَعالي في ذُرَاهُ تَمَوُّجٌمَوْجَ العَذارَى في الكثيب الأهيل
- ٢٢فكان هامَتَهُ هنالِك غازلتشَرْبَ المدام الخندريس السَّلْسَلِ
- ٢٣يَغْدُو به الملِكُ العزيزُ كأنهقمر على نجم السماءِ المعتلي
- ٢٤تتأمّل الأبصار منه إذا بدامَلكاً أَغَرّ على أَغَرَّ مُحَجَّلِ
- ٢٥يا بن الوصِي المرتضَى يا بن الإِمامِ المجتبى يابنَ النبي المرسَلِ
- ٢٦ما بال مالِكَ ليس يرمِيه الندىإلا يُوافِق منه مَوْضِعَ مَقْتلِ
- ٢٧كرم يباري الريح غير مقصّرٍوجَداً يزيد على الغَمامِ المُسْبِلِ
- ٢٨ومواهب تسرِي لمن لم يسرِ فِيطلب الغنى وتُنيل من لم يسأل
- ٢٩هذي فضائِلك التي قد نزّلتبالنصّ في آيِ الكتاب المنزل
- ٣٠أنت المحصّل في زمانٍ أصبحتأملاكه كالقول غير محصّلِ
- ٣١لو لم تكن ذا جَحْفَلٍ لَغَدَوْتَ منعَزَماتِ رأيك وَحْدَه في جَحْفَلِ
- ٣٢عجباً لأبصارٍ تراك ولو درتمِقدارَ فَضْلِك كُنَّ عنك بِمَعْزِلِ
- ٣٣لو وازن الأطوادَ فضلُك فاقهاعظماً ومال بعالِج وبيَذْبُلِ