وعشي كأنه صبح عيد
مروان الطليقأندلسيالخفيفرومانسيةالباء
حجم الخط
- وَعَشيٍّ كأَنَّه صبحُ عيدٍجامعٍ بَينَ بَهجَةٍ وَشحوبِ
- هبَّ فيه النَسيمُ مثل محبٍّمستعيراً شَمائل المَحبوب
- ظلتُ فيه ما بين شَمسين هذىفي طلوعٍ وَهذه في غروب
- وَتَدَلَّت شَمسُ الأَصيل وَلَكِنشمسنا لَم تزل بأَعلى الجيوب
- ربِّ هَذا خلقته من بَديعٍمَن رأى الشمس أُطلعت في قَضيب
- أَيّ وَقتٍ قَد أَسعف الدَهرُ فيهوَأَجابَت به المنى عَن قَريب
- قَد قطعناه نشوةً وَوصالاًوَملأناه من كبار الذُنوب
- حينَ وَجهُ السعود بالبشرطَلقٌ لَيسَ فيه أَمارةٌ للقطوب
- ضيّع اللَه مَن يضيّع وَقتاًقَد خَلا من مكدِّرٍ وَرَقيب