طفل المساء وللنسيم تضوع
حجم الخط
- طَفَلَ المَساءُ وَلِلنَسيمُ تَضوُّعُوَالأُنسُ يَنظم شَمَلنا وَيَجمّعُ
- وَالزَهرُ يَضحك مِن بُكاء غَمامَةرِيعَت لِشَيمِ سُيوف بَرقٍ تَلمَعُ
- وَالنَهرُ مَن طَرَبٍ يَصفِّقُ مَوجُهُوَالغُصنُ يَرقُصُ وَالحَمامَةُ تَسجَعُ
- فَاِنعم أَبا عُمران وَالهُ بِرَوضَةٍحَسُنَ المَصيفُ بِها وَطابَ المَربَعُ
- يا شادِنَ البانِ الَّذي دُونَ النَقاحَيثُ التُقى وادي الحِمى وَالأَجرَعُ
- الشَمسُ يَغرُبُ نورُها وَلربّماكُسِفَت وَنُورك كُلّ حينَ يَسطعُ
- إِن غابَ نُورُ الشَمس بِتنا نَتّقيبِسناكَ لَيلَ تَفَرُّقٍ يَتَطلُع
- أَفَلَت فَنابَ سَناكَ عَن إِشراقِهاوَجَلا مِن الظَلماءِ ما يُتَوقَّعُ
- فَأَمِنتَ يا مُوسى الغُروبَ وَلَم أَقُلفَودَدتُ يا مُوسى لَو أَنّك يوشع