عرج بمنعرج الكثيب الأعفر
حجم الخط
- عرِّج بِمُنعَرَجِ الكَثيبِ الأَعفَرِبَينَ الفُراتِ وَبَينَ شَطِّ الكَوثَرِ
- وَلتغتبِقها قَهوَةً ذَهَبيّةًمِن راحَتي أَحوى المَراشفِ أَحوَر
- وَعَشيةٍ كَم كُنت أَرقب وَقتَهاسَمحت بِها الأَيّامُ بَعدَ تَعذُّرِ
- نِلنا بِها آمالنا في رَوضَةٍتَهدي لِناشقِها نَسيمَ العَنبَرِ
- وَالدَهرُ مِن نَدَمٍ يَسفّهُ رَأيهفي ما مَضى مِنهُ بِغَير تكدُّرِ
- وَالوُرقُ تَشدو وَالأَراكة تَنثَنيوَالشَمسُ ترفُلُ في قَميصٍ أَصفَرِ
- وَالرَوضُ بَينَ مَذهَّبٍ وَمُفَضَّضٍوَالزَهرُ بَينَ مَدَرهَمٍ وَمُدَنَّرِ
- وَالنَهرُ مَرقومُ الأَباطح وَالرُبىبِمُصَندَلٍ مِن زَهرِهِ وَمُعَصفَرِ
- وَكَأَنَّهُ وَكَأَنَّ خُضرَةَ شَطِّهِسَيفٌ يُسَلُّ عَلى بِساطٍ أَخضَرِ
- وَكَأَنَّما ذاكَ الحَبابُ فِرِندُهُمَهما طَفا في صَفحِهِ كَالجَوهَرِ
- وَكَأَنَّهُ وَجِهاتُهُ مَحفوفَةٌبِالآسِ وَالنُعمانِ خَدّ مُعَذِرِ
- نَهرٌ يَهيمُ بِحُسنِهِ مَن لَم يَهِموَيُجيد فيهِ الشِعرَ مَن لَم يَشعُرِ
- ما اصفَرَّ وَجهُ الشَمسِ عِندَ غُروبِهاإِلذا لِفُرقَةِ حُسنِ ذاكَ المَنظَرِ