تكاشرني كرها كأنك ناصح
يزيد بن الحكمأمويالطويلهجاءالياء
حجم الخط
- تُكاشِرُني كُرهاً كَأَنَّكَ ناصِحٌوَعَينُكَ تُبدي أَنَّ صَدرَكَ لي دَوي
- لِسانُكَ لي أَريٌ وَغَيبُكَ عَلقَمٌوَشَرُّكَ مَبسوطٌ وَخَيرُكَ مُلتَوي
- تُفاوِضُ مَن أَطوي طَوى الكَشحِ دونَهُوَمَن دونِ مَن صافَيتُهُ أَنتَ مُنطَوَي
- تُصافِحُ مَن لاقَيتَ لي ذا عَداوَةٍصِفاحاً وَعَنّي بَينُ عَينِكَ مُنزَوَي
- أَراكَ إِذا اِستَغنَيتَ عَنّا هَجَرتَناوَأَنتَ إِلَينا عِندَ فَقرِكَ مُنضَوي
- إِلَيكَ اِنعَوَى نُصحِي وَمالي كِلاهُماوَلَستَ إِلى نُصحي وَمالي بِمُنعَوَي
- أَراكَ إِذا لَم أَهوَ أَمراً هَويتَهُوَلَستَ لِما أَهوى مِنَ الأَمرِ بِالهَوي
- أَراكَ اِجتَوَيتَ الخَيرَ مِنّي وَأَجتَويأَذاكَ فَكُلٌّ مُجتَوٍ قُربَ مُجتَوَي
- فَلَيتَ كَفافاً كانَ خَيرُكَ كُلّهُوَشَرُّكَ عَنّي ما اِرتَوى الماءَ مُرتَوي
- لَعَلَّكَ أَن تَنأى بِأَرضِكَ نِيَّةًوَإِلّا فَإِنّي غَيرَ أَرضِكَ مُنتَوَي
- تَبَدَّلْ خَليلاً بي كَشَكلِكَ شَكلُهُفَإِنّي خَليلاً صالِحاً بِكَ مُقتَوَي
- فَلَم يُغوِني رَبّي فَكَيفَ اِصطِحابُناوَرَأسُكَ في الأَغوى مِنَ الغَيِّ مُنغَوي
- عَدُوُّكَ يَخشى صَولَتي إِن لَقيتُهُوَأَنتَ عَدُوِّي لَيسَ ذاكَ بِمُستَوي
- وَكَم مَوطِنٍ لَولايَ طِحتَ كَما هَوىبِأَجرامِهِ مِن قُلَّةِ النِيقِ مُنهِوي
- نَداكَ عَنِ المَولى وَنَصرُكَ عاتِمٌوَأَنتَ لَهُ بِالظُلمِ وَالغِمرِ مُختَوَي
- تَوَدُّ لَهُ لَو نالَهُ نابُ حَيَّةٍرَبيبِ صَفاةٍ بَينَ لِهبَينِ مُنحَوَي
- إِذا ما بَنى المَجدَ اِبنُ عَمِّكَ لَم تُعِنوَقُلتَ أَلا بَل لَيتَ بُنيانَهُ خَوِي
- كَأَنَّكَ إِن قيلَ اِبنُ عَمِّكَ غانِمٌشَجٍ أَو عَميدٌ أَو أَخو مَغلَةٍ لَوي
- تَملَّأتَ مِن غَيظٍ عَلَيَّ فَلَم يَزَلبِكَ الغَيظُ حَتّى كِدتَ في الغَيظِ تَنشَوي
- فَما بَرِحَت نَفسٌ حَسودٌ حُشيتَهاتُذيبُكَ حَتّى قيلَ هَل أَنتَ مُكتَوَي
- وَقالَ النِطاسِيّونَ إِنَّكَ مُشعَرٌسُلالاً أَلا بَل أَنتَ مِن حَسَدٍ جَوَي
- فَدَيتَ اِمرِءاً لَم يَدوَ لِلنَأيِ عَهدَهُوَعَهدُكَ مِن قَبلِ التَنائي هُوَ الدَوي
- جَمَعتَ وَفُحشاً غَيبَةً وَنَميمَةًخِلالاً ثَلاثاً لَستَ عَنها بِمُرعَوي
- أَفُحشاً وَخِبّاً وَاِختِناءً عَلى النَدىكَأَنَّكَ أَفعى كَدِيَّةٍ فَرَّ مُحجَوي
- فَيَدحو بِكَ الداحي إِلى كُلِّ سوءَةٍفَيا شَرَّ مَن يَدحو بِأَطيَشِ مُدحَوي
- أَتَجمَعُ تَسآلَ الأَخِلّاءَ مالَهُموَمالَكَ مِن دونِ الأَخِلّاءِ تَحتَوي
- بَدا مِنكَ غِشٌ طالَما قَد كَتَمتَهُكَما كَتَمَتْ داءَ اِبنِها أَمُ مُدَّوي