لا وبرد اللقا وحر الفراق
شهاب الدين الخلوفمملوكيالخفيففراقالقاف
حجم الخط
- لاَ وَبَرْدِ اللَّقَا وَحَرّ الفِرَاقِمَا لِقَلْبِي من لَسْعِةِ البَيْنِ رَاقِ
- كَيْفَ يَخْفَى حَرِيقُ وَجْدِ فُؤَادٍصَيَّرَ الجفنَ دائِمَ الإغْرَاقِ
- كَتَمَتْهُ جَوَانِحِي فَفَشَاهُنَاطِقُ الدَّمْعِ صَامِتُ الآمَاقِ
- يَا غزَالاً عَنِ المحبّ نَفُوراًوَشهَاباً فِي البُعْدِ والإحْرَاقِ
- كَمْ أنَادِيكَ شَرَّنِي مَا دَهَانِيكَمْ أنَادِيكَ شَفَّنِي مَا ألاَقِي
- فَأجِرْنِي مِنَ الجُفُونِ فَقَلْبِيمَاتَ صَبْراً مِنَ السُّيُوفِ الرّقَاقِ
- وَأغِثْنِي مِنَ القدُودِ فَإنِّيلَسْتُ أقْوَى عَلَى الرّمَاحِ الرّشَاقِ
- لَسْتُ أرْضَى سِوَاكَ مَالِكَ رِقِّيلاَ تَسُمْنِي بِذِلَّةِ الإعْتَاقِ
- سَامَحَ اللَّهُ حَاجِبَيْكَ كَمَا قَدْرَشَقَتْنِي بِأسْهُمِ الأحْدَاقِ
- وَحَمَى وَاضِحَ الجَبِينِ لِئَلاَّتَدَّعِيهِ أهِلَّةُ الآفَاقِ
- كَمْ قَطَعْنَا بِهِ لَيَالِيَ وَصْلٍفِي استلاَمٍ وَلَذَّةٍ وَاعْتِنَاقِ
- وَجَلَوْنَا مِنَ الوُجُوهِ شُمُوساًفِي الدّيَاجِي شَدِيدَةَ الإشْرَاقِ
- وَرَشَفْنَا مِنَ الثغُورِ كُؤُوسًارَاحُهَا فِيهِ رَاحَةُ العُشَّاقِ
- وَهَصَرْنَا مِنَ القدُودِ غُصُونًاطَارَحَتْهَا بَلاَبِلُ الأشْوَاقِ
- فِي رِيَاضٍ وَوَرْدِ خَدٍّ بديعٍحَفَّ حُسْنًا بِنرجس الاحدَاقِ
- حَيْثُ وِرْدُ الوصَالِ أعذبُ وِرْدٍوَمذَاقُ الفرَاق مُرُّ المَذَاقِ
- يا فُؤَادِي عَنِ القَطِيعَةِ صبراًقَدْ قَضَى البَيْنُ بَيْنَنَا بفرَاقِ
- لاَ تَكُنْ عِنْدَمَا تُصَابُ جَزُوعًالَيْسَ بَعْدَ الفِرَاقِ إلاّ التَّلاَقِي
- بِأبِي مَنْ إذَا رَنَتْ مقلتَاهُقَابَلَتْهُ الظِّبَاءُ بِالإطْرَاقِ
- بَاخِلٌ بِالْوِصَالِ وَهْوَ كَرِيمٌضَيِّقُ الجفنِ وَاسع الأخلاَقِ
- غُصْنُ بَانٍ وَدِعْصُ رملٍ كثيبٌبَدْرُ تَمٍّ وَرِيمُ أنْسِ تَلاَقِ
- قَامَ يَسْعَى بِشَمْسِ رَاحٍ فَدَتْهَامُهْجَتِي فِي الصَّبُوحِ وَالإغْبَاقِ
- فَهْيَ رَاحٌ وَفِي الْحَقِيقَةِ رُوحٌوَعَجِيبٌ مِنْ حُكْمِ حلْفِ اتِّفَاقِ
- وَهْيَ بِكرٌ قَد انْجَلَتْ فِي دنَانٍمِنْ جُمَانٍ مُزَرَّدِ الأطْوَاقِ
- وَهْيَ نَارٌ وَكَأسُهَا التبرُ مَاءٌوَبديعٌ المَاءُ لِلنَّارِ وَاقِ
- قَدْ حَبَتْ بِالسَّنَا ثُغُورَ النَّدَامَىوَحَبَاهَا الحَبَابُ ثَغْرَ السَّاقِي