سقى السفح من دير القصير إلى النهر
تميم الفاطميمملوكيالطويلالراء
- ١سَقَى السفحَ من دَيْر القُصَير إلى النّهرإلى الجيزة الغرّاء فالشّط فالجسِر
- ٢من الغاديات الغُرّ كلّ مُخيّمضعيفِ الصَبَا عذب الحيَا مُسْبَل القَطْر
- ٣إذا جادها صوباً أجاد رياضَهاوألبَسها وَشْياً من النَوْر والزهر
- ٤فمن بُسُطٍ مسكيَّة ونمارقٍخَلُوقيّةٍ حفّت بأَقْبِيةٍ خُضْر
- ٥كأنّ الندى فوق الشقائق جائلاًدموعٌ أرِيقت في الخدود على النحر
- ٦إذا الريحُ جالت بينهنّ تضوَّعتبريح فتيتِ المسك أو عنبر الشِّحْرِ
- ٧خليلَيّ لا عيشٌ سوى اللهو والصِّباولا لهوَ إلاّ في سماع وفي خمر
- ٨فَحُثّا كؤوس الرّاح صِرْفاً فإننيأرى الدهرَ صَعْباً لا يَدُومُ على أمر
- ٩إذا الدهرُ أعطاك القِيادَ فلا تثِقبه فقُصَاراه التنقّل للغدر
- ١٠فأَعط من العيش الشبابَ نَصيبَهُولا تنتظرْ كَرَّ البياض على الشعر
- ١١وغضبيّ من الإدلال والتيه في الهوىبلا غَضَب سَكْرَي الجفونِ بلا سُكر
- ١٢كأن على لَبَّاتها رونَق الضُّحىوفي حيثُ يَهْوِي القُرْط منها سنا الفجر
- ١٣ترى البدر مثل البدر في صحن خدّهاوتفترّ عن مثل الجُمَان من الثغر
- ١٤حَلَفت ببيض الهند تجري متونُهانجيعاً وأطرافِ المثقَّفة السُمْر
- ١٥وخوض الوغَى للموت في كل مأْقِطٍبهيمٍ يَخاف الذعرُ فيه من الذّعر
- ١٦أليَّةَ من لاَقى الحِمامَ بمثلهومارسَ منه الدهرُ أَمْضَى من الدهر
- ١٧لأَنتَ العزيزُ المصطفَى والَّذي بهغدا المُلْكُ غَضَّ الفرع مجتمِعَ الوَفْر
- ١٨وأنت سراجُ الحقّ في كلّ شبهةوغوثُ الورى واليسرُ في أثَر العسر
- ١٩ولا زلت تني مذ ولِيت أمورَناغلى الخُلُق المرضيّ والرُتَبُ الزُهْر
- ٢٠تسير بسيرات النبي وهَدْيهوتَتْبع ما قد صحّ عنه من الأَثْر
- ٢١وتضربُ مَن عاداك بالذّلِّ صاغراًوتصحب من والاك بالعزّ والنصر
- ٢٢إلى أن نَعَشْتَ الملكَ بعد اضطرابهوأمَّنت من قد كان منه على حذْر
- ٢٣ولولاك لم نلق الغني متبسّطاًولم نَجِدِ الأيامَ طيِّبة النَشْر
- ٢٤صَفُوحٌ بذولٌ للنَّدى مُتَكَرّمإذا جُدْت أتبعت السماحة بالعذر
- ٢٥كأنّ رِواقَ الملكِ مذْ لاح تحتهجبينُك مضروبٌ على الشمس وَالبدر
- ٢٦بدتْ لك آياتٌ عليك شواهدٌبأنك أنت المصطفَى من أُولى الأْمر
- ٢٧وأنك أنت الخامسُ القائم الّذيتَدينُ له أرضُ العِراقين عن قَسْر
- ٢٨وأنك مهديّ الأئِمة كلِّهموصاحبُ ذا الوقِت المسمَّى وذا العصر
- ٢٩ولما اختلفنا في النجوم وعلمهاوفي أنها بالنَّفع والضّرّ قد تَجْري
- ٣٠فمِن مؤمن هنّا بها ومكذِّبومن مُكْثِرٍ فِيها الجِدالَ ولا يَدْرِي
- ٣١ومِن قائل تجري بسَعْدٍ وَأَنْحُسٍوتَعْلَمُ ما يأتي من الخير والشر
- ٣٢فعلّمَتنا تأويلَ ذلك كلِّهبما فيه من سِرّ وما فيه من جهر
- ٣٣عن الطاهر المنصور جدِّك ناقلاًوكان بها دونَ البريّة ذا خُبْر
- ٣٤وأخبرتَنا أنَّ المنجِّم كاهنبماقال والكهان من شيعة الكفر
- ٣٥وأن جميع الكافرين مصيرُهُمْإلى النار في يوم القيامة والحشر
- ٣٦فجمّعتَنا بعد اختلاف ومِرْيةوألفَّتنا بعد التنافر والزَّجْر
- ٣٧وأوضحتَ فيها قول حقّ مبرهَنيجلِّي ظلامَ الشّكّ عن كلّ ذي فكر
- ٣٨فعدْنا إلى أنّ الكواكب زِينةٌوفيها رجومٌ للشياطين إذ تسري
- ٣٩مسخّرة مضطرة في بروجهاتسِير بتدبير الإله على قَدْر
- ٤٠وأن جميع الغَيبِ لله وحدَهتباركَ من ربّ ومن صَمَد وَتْر
- ٤١وما علمتْ منه الأئمّة إنمارَوَوه عن المختار جدِّهم الطُهْر
- ٤٢وكم لك فينا مثلها من هدايةسلِمتَ أبا المنصور للمجد والفخر
- ٤٣فإنك حبلُ الله بين عبادهوحُجَّتُه يا مُبْدِيَ الحُجَج الغرّ
- ٤٤إذا ما ملوكُ الأرِض سامَتْك في العلافَضَلتْهَمُ فَضْلَ الهلال على النسر
- ٤٥ولو كاثر الغيث الملث بقَطْرهيَمِنَك أربتْ في نداه على القطر
- ٤٦ولو وازنتْك النفسُ منّي جعلتُهافداءكَ أو كثّرتُ عمرك من عمري
- ٤٧وقد خصّك الرحمنُ قبلَ مقالتيبطولِ بقاءِ العمرِ في مرتضَى الذّكْرِ
- ٤٨فيا واحدَ الأملاك طرّاً وما عسىأُحَصِّله من نظم فضلك في الشعر
- ٤٩ولو جلَّ عن شكرٍ من الناس ماجدٌلأصبحتَ في الدّنيا جليلاً عن الشكر
- ٥٠لك الشرف الأعلى الذي كان هاشمٌله بانياً بين المشاعر والحجْر
- ٥١فَضَلْت البرايا أوّلاً ثم آخِراًوسُدْتَهُمُ طَوْعاً بنائلك الغَمْر
- ٥٢وجاريتَ للمجد الملوك فَفُتَّهُمْولم يبلغوا من عشر شأوك للعُشْر
- ٥٣ففي كلّ صدر صفوُ حبّك ثابتٌولكنّه دونَ الذي لك في صدري
- ٥٤عليك صلاةُ الله ما ذَرَّ شارقٌفإنك برّ ما تملّ من البِرّ