قصائد

سقى السفح من دير القصير إلى النهر

تميم الفاطميمملوكيالطويلالراء

  1. ١سَقَى السفحَ من دَيْر القُصَير إلى النّهرإلى الجيزة الغرّاء فالشّط فالجسِر
  2. ٢من الغاديات الغُرّ كلّ مُخيّمضعيفِ الصَبَا عذب الحيَا مُسْبَل القَطْر
  3. ٣إذا جادها صوباً أجاد رياضَهاوألبَسها وَشْياً من النَوْر والزهر
  4. ٤فمن بُسُطٍ مسكيَّة ونمارقٍخَلُوقيّةٍ حفّت بأَقْبِيةٍ خُضْر
  5. ٥كأنّ الندى فوق الشقائق جائلاًدموعٌ أرِيقت في الخدود على النحر
  6. ٦إذا الريحُ جالت بينهنّ تضوَّعتبريح فتيتِ المسك أو عنبر الشِّحْرِ
  7. ٧خليلَيّ لا عيشٌ سوى اللهو والصِّباولا لهوَ إلاّ في سماع وفي خمر
  8. ٨فَحُثّا كؤوس الرّاح صِرْفاً فإننيأرى الدهرَ صَعْباً لا يَدُومُ على أمر
  9. ٩إذا الدهرُ أعطاك القِيادَ فلا تثِقبه فقُصَاراه التنقّل للغدر
  10. ١٠فأَعط من العيش الشبابَ نَصيبَهُولا تنتظرْ كَرَّ البياض على الشعر
  11. ١١وغضبيّ من الإدلال والتيه في الهوىبلا غَضَب سَكْرَي الجفونِ بلا سُكر
  12. ١٢كأن على لَبَّاتها رونَق الضُّحىوفي حيثُ يَهْوِي القُرْط منها سنا الفجر
  13. ١٣ترى البدر مثل البدر في صحن خدّهاوتفترّ عن مثل الجُمَان من الثغر
  14. ١٤حَلَفت ببيض الهند تجري متونُهانجيعاً وأطرافِ المثقَّفة السُمْر
  15. ١٥وخوض الوغَى للموت في كل مأْقِطٍبهيمٍ يَخاف الذعرُ فيه من الذّعر
  16. ١٦أليَّةَ من لاَقى الحِمامَ بمثلهومارسَ منه الدهرُ أَمْضَى من الدهر
  17. ١٧لأَنتَ العزيزُ المصطفَى والَّذي بهغدا المُلْكُ غَضَّ الفرع مجتمِعَ الوَفْر
  18. ١٨وأنت سراجُ الحقّ في كلّ شبهةوغوثُ الورى واليسرُ في أثَر العسر
  19. ١٩ولا زلت تني مذ ولِيت أمورَناغلى الخُلُق المرضيّ والرُتَبُ الزُهْر
  20. ٢٠تسير بسيرات النبي وهَدْيهوتَتْبع ما قد صحّ عنه من الأَثْر
  21. ٢١وتضربُ مَن عاداك بالذّلِّ صاغراًوتصحب من والاك بالعزّ والنصر
  22. ٢٢إلى أن نَعَشْتَ الملكَ بعد اضطرابهوأمَّنت من قد كان منه على حذْر
  23. ٢٣ولولاك لم نلق الغني متبسّطاًولم نَجِدِ الأيامَ طيِّبة النَشْر
  24. ٢٤صَفُوحٌ بذولٌ للنَّدى مُتَكَرّمإذا جُدْت أتبعت السماحة بالعذر
  25. ٢٥كأنّ رِواقَ الملكِ مذْ لاح تحتهجبينُك مضروبٌ على الشمس وَالبدر
  26. ٢٦بدتْ لك آياتٌ عليك شواهدٌبأنك أنت المصطفَى من أُولى الأْمر
  27. ٢٧وأنك أنت الخامسُ القائم الّذيتَدينُ له أرضُ العِراقين عن قَسْر
  28. ٢٨وأنك مهديّ الأئِمة كلِّهموصاحبُ ذا الوقِت المسمَّى وذا العصر
  29. ٢٩ولما اختلفنا في النجوم وعلمهاوفي أنها بالنَّفع والضّرّ قد تَجْري
  30. ٣٠فمِن مؤمن هنّا بها ومكذِّبومن مُكْثِرٍ فِيها الجِدالَ ولا يَدْرِي
  31. ٣١ومِن قائل تجري بسَعْدٍ وَأَنْحُسٍوتَعْلَمُ ما يأتي من الخير والشر
  32. ٣٢فعلّمَتنا تأويلَ ذلك كلِّهبما فيه من سِرّ وما فيه من جهر
  33. ٣٣عن الطاهر المنصور جدِّك ناقلاًوكان بها دونَ البريّة ذا خُبْر
  34. ٣٤وأخبرتَنا أنَّ المنجِّم كاهنبماقال والكهان من شيعة الكفر
  35. ٣٥وأن جميع الكافرين مصيرُهُمْإلى النار في يوم القيامة والحشر
  36. ٣٦فجمّعتَنا بعد اختلاف ومِرْيةوألفَّتنا بعد التنافر والزَّجْر
  37. ٣٧وأوضحتَ فيها قول حقّ مبرهَنيجلِّي ظلامَ الشّكّ عن كلّ ذي فكر
  38. ٣٨فعدْنا إلى أنّ الكواكب زِينةٌوفيها رجومٌ للشياطين إذ تسري
  39. ٣٩مسخّرة مضطرة في بروجهاتسِير بتدبير الإله على قَدْر
  40. ٤٠وأن جميع الغَيبِ لله وحدَهتباركَ من ربّ ومن صَمَد وَتْر
  41. ٤١وما علمتْ منه الأئمّة إنمارَوَوه عن المختار جدِّهم الطُهْر
  42. ٤٢وكم لك فينا مثلها من هدايةسلِمتَ أبا المنصور للمجد والفخر
  43. ٤٣فإنك حبلُ الله بين عبادهوحُجَّتُه يا مُبْدِيَ الحُجَج الغرّ
  44. ٤٤إذا ما ملوكُ الأرِض سامَتْك في العلافَضَلتْهَمُ فَضْلَ الهلال على النسر
  45. ٤٥ولو كاثر الغيث الملث بقَطْرهيَمِنَك أربتْ في نداه على القطر
  46. ٤٦ولو وازنتْك النفسُ منّي جعلتُهافداءكَ أو كثّرتُ عمرك من عمري
  47. ٤٧وقد خصّك الرحمنُ قبلَ مقالتيبطولِ بقاءِ العمرِ في مرتضَى الذّكْرِ
  48. ٤٨فيا واحدَ الأملاك طرّاً وما عسىأُحَصِّله من نظم فضلك في الشعر
  49. ٤٩ولو جلَّ عن شكرٍ من الناس ماجدٌلأصبحتَ في الدّنيا جليلاً عن الشكر
  50. ٥٠لك الشرف الأعلى الذي كان هاشمٌله بانياً بين المشاعر والحجْر
  51. ٥١فَضَلْت البرايا أوّلاً ثم آخِراًوسُدْتَهُمُ طَوْعاً بنائلك الغَمْر
  52. ٥٢وجاريتَ للمجد الملوك فَفُتَّهُمْولم يبلغوا من عشر شأوك للعُشْر
  53. ٥٣ففي كلّ صدر صفوُ حبّك ثابتٌولكنّه دونَ الذي لك في صدري
  54. ٥٤عليك صلاةُ الله ما ذَرَّ شارقٌفإنك برّ ما تملّ من البِرّ