لهفي على شيخ العروبة احمد
جميل صدقي الزهاويعثمانيالكاملشوقالياء
- ١لهفي على شيخ العروبة احمدفلقد مضى بالسابقيه يقتدي
- ٢واختار من قبر بناه لنفسهصرحا بجوف الارض غير ممرد
- ٣ما في استطاعته الحراك كأنهمتقيد فيه ولم يتقيد
- ٤لهفي على الشيخ الذي فجعت بهاحزاب مصر على اختلاف المقصد
- ٥جلل من الاحداث جندل جهبذامن يعرب فهو هوى الجلمد
- ٦بكت العروبة في الجزيرة كلهاحزنا على شيخ العروبة احمد
- ٧عقل العروبة قلبها ولسانهاوشهابها الهادي بليل أسود
- ٨خلت الكنانة من زكي بعدماكان الزكي بها يروح ويغتدي
- ٩شيخ على كتب تخيرها لهعطف الشباب على الحسان الخرد
- ١٠انقاد للموت الزؤام ومن يعشعمرا طويلا لا ابالك ينقد
- ١١قد ذاق حلو العيش فيه ومرهوالمر مثل الحلو للمتعود
- ١٢كان الثمانون التي قد جازهاترنو اليه بأعين المتهدد
- ١٣من بعد ما دفنوه قد شبهتهلو صح تشبيهي بسيف مغمد
- ١٤بالامس سيف الحق كان مجرداًواليوم سيف الحق غير مجرد
- ١٥انهد يصحبه دوي من علعلم الى غير العلا لم يخلد
- ١٦نعش تشيعه الى دار البلىامم تعج فياله من مشهد
- ١٧ودّت ملائكة السماء لو انهادفنته في العيوق او في الفرقد
- ١٨ولو اننا اسطعنا وفينا كثرةكنا ردنا الموت عنه باليد
- ١٩الكوكب الوقاد أمسى آفلافبمن اذا سرنا بليل نهتدي
- ٢٠قد كان في آفاقه متفرداًيؤتى الهدي كالكوكب المتوقد
- ٢١سكن الثرى والشمس ترسل فوقهافي كل صبح وابلا من عسجد
- ٢٢قد كان مبدؤه الذي اوصى بهيحتج ان لا يعتدي من يعتدي
- ٢٣حم القضاء فلا مرد له فياجسد الثقبل اهبطو يا نفس اصعدي
- ٢٤قد اصبح الصيداح من فلج بهفي روضة الآداب غير مغرد
- ٢٥أرأيت كيف بساعة مشؤومةنعم الحفير بأحمد وخلا الندى
- ٢٦ولقد شجتني النائحات عشيةيبكين نابغة كريم المحتد
- ٢٧سلك الألى عاشوا طويلا بيننانحو الردى متن الطريق الأبعد
- ٢٨يتوسد الميت الثرى ولو انهمنح الخيار ابى ولم يتوسد
- ٢٩الدهر يلقى الامر ممن فوقهوالدهر يقتل من يشاء ولا يدى
- ٣٠ما انت من ظفر المنون بمفلتوإن ارتديت تطير ريش الهدهد
- ٣١وهي المنون ينلن من أجسادهامن غير تعويض كفعل المبرد
- ٣٢ان الحياة ولا غضاضة ان عفتكالشعر تجدر بالفتى المتجدد
- ٣٣يسعى الوضيع من الانام لبطنهأما الرفيع فسعيه للسؤدد
- ٣٤لولا مفارقة الذين نخصهمبالود كان الموت أعذب مورد
- ٣٥لا نفع في طول الحياة فانهاكالماء ان يمكث طويلا يفسد
- ٣٦أما الحياة فانها لشبيهةبنسيج خيط في الوجود معقد
- ٣٧ولقد تمر على الكريم حوادثحتى يود لو انه لم يولد
- ٣٨لو حيزت الجنات يوما حازهاذو العلم قبل الزاهد المتهجد
- ٣٩من ذا يرى للمؤمنين بربهمأن لا تكون سماؤهم بزبرجد
- ٤٠ما كنت قبل الموت الا سيداًفي الدار او في الحزب او في العهد
- ٤١وجعلت تلهج بالمنون وأنهحق فكان الداء شر ممهد
- ٤٢حتى وصلت الى الردى وثبا علىان الطريق اليه غير معبد
- ٤٣لا يملكنك من غد بعد الردىخوف فيوم الهالكين بلا غد
- ٤٤المرء بالآثار تحمد بعدهيحيا ولا يحيا اذا لم تحمد
- ٤٥فاذا ذكرت بها فانت مخلدواذا نسيت فانت غير مخلد