لما رأتني مقبلا حدرت على
أبو حيان الأندلسيأندلسيالكاملالفاء
- ١لَما رَأَتني مُقبلاً حَدَرَت عَلىشِبهِ الهلالِ مِن الدَمَقسِ نَصيفا
- ٢وَتَلَفَّعت برِدائِها لكنَّهارَقَّت فَحَيَّت بِالسَلامِ أَسِيفا
- ٣وَأَنالَت الهَيمانَ ما شاءَ الهَوىقُبَلاً وَأَمراً عِندَنا مَعرُوفا
- ٤فَكَأَنَّها غَيثٌ تجَهَّم سحبُهُلِلرَوضِ ثَمَّتَ درَّ فيهِ وَكِيفا