لما رأتني مقبلا حدرت على
أبو حيان الأندلسيأندلسيالكاملالفاء
حجم الخط
- لَما رَأَتني مُقبلاً حَدَرَت عَلىشِبهِ الهلالِ مِن الدَمَقسِ نَصيفا
- وَتَلَفَّعت برِدائِها لكنَّهارَقَّت فَحَيَّت بِالسَلامِ أَسِيفا
- وَأَنالَت الهَيمانَ ما شاءَ الهَوىقُبَلاً وَأَمراً عِندَنا مَعرُوفا
- فَكَأَنَّها غَيثٌ تجَهَّم سحبُهُلِلرَوضِ ثَمَّتَ درَّ فيهِ وَكِيفا